فهرس الكتاب

الصفحة 13500 من 13835

10482 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب [1] ، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"أنا أولى الناس بابن مريم؛ الأنبياء أولاد علَّات [2] ، وليس بيني وبينه نبي" [3] .

قال: وكان أبو هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مثلي ومثل الأنبياء، كمثل قصر أحسن بنيانه، و [4] ترك منه موضع لبنة، فطاف به النظار، يتعجبون من حسن بنيانه، إلا موضع تلك اللبنة لا يعيبون"

- [371] - غيرها، فكنت أنا سددت موضع تلك اللبنة، فتم بي البناء، وختم بي الرسل" [5] ."

(1) ابن وهب هو موضع الالتقاء.

(2) عَلَّات -بفتح المهملة وتشديد اللام-: الضرائر، وأصله: أن من تزوج امرأة، ثم تزوج أخرى، كأنه عَلَّ منها، والعلل: الشرب بعد الشرب.

ومعنى الحديث: أصل إيمانهم واحد، وشرائعهم مختلفة.

انظر: النهاية (3/ 291) ، وشرح النووي (15/ 119) ، والفتح (6/ 489) .

(3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب فضائل عيسى عليه السلام- (4/ 1837/ حديث رقم 143) .

وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى:"واذكر في الكتاب مريم" (6/ 477 / حديث رقم 3442) ، وطرفه في: (3443) .

(4) حرف الواو ساقط من نسخة (ل) .

(5) هذا الجزء من حديث أبي هريرة، تقدم تخريجه، وانظر الحديث رقم (10107) ، لكن من وجه آخر عن أبي هريرة.

فوائد الاستخراج: زيادة حديث:"مثلي ومثل الأنبياء .."في رواية أبي سلمة عن أبي هريرة؛ فلم يخرجه مسلم من طريقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت