باب بيان الأمكنة التي هي مُهلُّ [1] أهل الآفاق وأن مُهَلَّ من وراء هذه الأمكنة من منازلهم وأهاليهم، ولا يجب عليهم الرجوع إلى المواقيت التي وقَّت [2] لأهل الآفاق [3] وبيان المكان الذي هو مُهَلُّ أهل مكة، والدليل على الإباحة لعُمَّار أهل مكة أن يعتمروا بها من غير أن يخرجوا منها
(1) المُهَلّ: -بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام- موضع الإهلال.
انظر: فتح الباري (3/ 384) ، وشرح النووي على مسلم (8/ 325) .
(2) هكذا في (م) ، ولم يظهر لي وجهه، إلا أن يقال: إن في وقَّت ضمير يعود على النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وإلا فالصحيح أن يقال: وُقِّتَتْ لأهل الآفاق.
(3) الآفاق: بعد الهمزة جمع أفق أي أطراف الدنيا، والناحية من نواحي الأرض، والمقصود بأهل الآفاق من لهم ميقات معيَّن.
انظر: حاشية السندي على ابن ماجه (3/ 419) ، معجم مقاييس اللغة (ص 65) .