فهرس الكتاب
الصفحة 3681 من 13835
باب بيان ما يخاف من الريح إذا هبّت، وإيجاب التعوُّذ من شرِّها، والسؤال من خيرها، والدليل على أنها من عند الله، ربما كانت رحمة وربما كانت نقمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتغير لونه عند [1] هبوبها فإذا جاء المطر سُري عنه
(1) كلمة: عند ساقطة من (م) .
حجم الخط: