فهرس الكتاب

الصفحة 10460 من 13835

7920 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني عبد الرحمن بن شريح [1] ، عن عبد الله بن ثعلبة / [2]

- [447] - الحضرمي [3] ، أنه سمع ابن حُجَيرة [4] يخبر عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد: المقتول في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمطعون في سبيل الله شهيد، والنفساء في سبيل الله شهيد" [5] .

(1) ابن عبيد الله المَعافري، أبو شريح الإسكندراني، توفي: 167 هـ، وثقه أكثر الحفاظ، منهم: ابن معين، والنسائي، والذهبي، وابن حجر وقال: لم يصب ابن سعد في تضعيفه، وقال أبو حاتم: لا بأس به.

انظر طبقات ابن سعد"7 /ت: 4068"، الجرح والتعديل"5 /ت: 1161، تهذيب الكمال: 17/ 167، الميزان"2 /ت: 4886"، التقريب"ت: 3917"."

(2) (هـ 8/ 7/ ب) .

(3) المصري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: تفرد عنه عبد الرحمن بن شريح، وقال ابن حجر: مقبول.

انظر الثقات لابن حبان: 7/ 27، الميزان: "2 / ت: 4237"، التقريب"ت: 3260".

(4) هو: أبو عبد الله عبد الرحمن بن حُجيرة المصري، وهو: ابن حجيرة الأكبر، توفي: 83 هـ، وثقه الحفاظ، منهم: النسائي، وابن حبان، والدارقطني، وابن حجر.

انظر الثقات لابن حبان: 5/ 69، تهذيب التهذيب: 6/ 160، التقريب"ت: 3862".

(5) الحديث لم يخرجه مسلم في صحيحه، فهو من زوائد المصنف عليه، وقد أخرجه النسائي في سننه بمثل إسناد المصنف ولفظه، كتاب الجهاد، مسألة الشهادة 6/ 344"حديث 3163"، ورجال إسناده ثقات، إلا عبد الله بن ثعلبة الحضرمي، لم يوثقه غير ابن حبان، لكن للحديث شواهد كثيرة منها: حديث أبي هريرة الذي أخرجه مسلم في صحيحه، والمصنف، وقد سبق برقم 7916، ومنها حديث راشد بن حبيش -وهو صحابي- وفيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"الطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن شهادة، والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة". قال: وزاد فيها أبو العوام -سادن بيت المقدس-:"والحرق والسيل"، أخرجه أحمد في المسند: 3/ 489. =

- [448] - = وحسن إسناده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب: 2/ 309"حديث 2076".

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 5/ 299: رواه أحمد ورجاله ثقات.

وفي الباب أحاديث أخر. انظر الترغيب والترهيب: 2/ 306، ومجمع الزوائد: 10/ 299، وبذل الماعون في فضل الطاعون لابن حجر ص 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت