فهرس الكتاب

الصفحة 10735 من 13835

8157 - حدثنا يونس بن حبيب [1] ، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا بشير بن عقبة [2] ، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري،"أنَّ أعرابي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني في حائط [3] مضبّة، وإنه عامة"

- [626] - طعام أهلي، فسكت عنه، فقلنا: فعَاوِدْه، فسكت عنه، ثم قلنا له: عاوده، فعاوده الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن الله عز وجل قد غضب على سبط [4] من بني إسرائيل فمسخهم دواب [5] في الأرض، فلا أدري لعلها [6] [7] بعضهم، ولست بناهيك عنها ولا آمرك بها" [8] ."

(1) في (م) : (يونس بن حبيب الأصبهاني) .

(2) بشير بن عقبة وهو أبو عقيل الدورقي؛ موضع الالتقاء مع مسلم.

(3) الحائط: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. انظر النهاية لابن الأثير: 1/ 462. =

- [626] - = وفي رواية مسلم:"غائط"، وهو الأرض المطمئنة. انظر شرح صحيح مسلم للنووي: 13/ 103.

(4) السبط: الأمة، والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل، بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل.

انظر النهاية في غريب الحديث 2/ 334.

(5) وقع في الأصل والنسخة (هـ) و (م) (دوابا) بالألف، ووضع فوقها الناسخ للأصل علامة التضبيب، ثم كتب في الهامش:"صوابه: دواب".

وفي رواية مسلم:"دواب"بدون ألف، قال النووي في شرح صحيح مسلم: 13/ 104"كذا وقع في بعض النسخ، ووقع في أكثرها"دوابا"بالألف. والأول هو الجاري على المعروف المشهور في العربية، والله أعلم"اهـ.

وقد وقعت العبارة في (م) (دوابا يدبون) .

(6) في (م) : (لعله) .

(7) (هـ 8/ 56/ أ) .

(8) الحديث تقدم تخريجه. انظر الحديث"8154".

فوائد الاستخراج:

1)التعريف بأبي عقيل الدورقي، وأنه بشير بن عقبة، ومسلم لم يذكر إلا كنيته ونسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت