فهرس الكتاب

الصفحة 10815 من 13835

8222 - حدثنا عمّار بن رجاء، قال: حدثنا كثير بن هشام [1] ، قال: حدثنا أبو عوانة ح.

وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق [2] ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سعيد بن مسروق [3] ، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج قال: كنَّا بذي الحليفة من تهامة في غزاة لنا، وقد جاع الناس جوعا، وأصبنا إبلا وغنما، قال: فذبحوا ونصبوا القدور ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آخرهم، فانتهى إليهم والقدور تغلي، فأمر بها فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرة من الغنم ببعير، فَنَدَّ منها بعير، وكان في القوم خيل يسيرة [4] ، فرماه رجل بسهم فحبسه الله -عز وجل- به، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-:"إنّ هذه البهائم أوابد كأوابد الوحش [5] ، فما غلبكم منها شيء فاصنعوا به هكذا".

- [46] - وذكر الحديث نحو حديث زائدة:"وليس فما مدى نذكي بها أفنذكي بالقصب"؟ فقال مثله [6] .

(1) الكلابي، أبو سهل الرّقي. ت / 207 هـ.

وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وأبو داود، وقال النسائي:"لا بأس به".

انظر: الطبقات (7/ 334) ، التاريخ -رواية الدوري- (2/ 495) ، تاريخ الثقات (397) ، الجرح والتعديل (7/ 158) ، تهذيب الكمال (24/ 165) .

(2) ابن زيد بن عبد الله الحضرمي مولاهم.

(3) سعيد هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(4) في (م) :"مسيَّرة".

(5) نهاية (ك 4/ 205/ أ) .

(6) أخرجه مسلم كتاب الأضاحي باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم (3/ 1558) حديث رقم (8187) .

وأخرجه البخاري من طريق أبي عوانة عن سعيد، في الجهاد باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم حديث رقم (3075) انظر الفتح (6/ 305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت