فهرس الكتاب
8222 - حدثنا عمّار بن رجاء، قال: حدثنا كثير بن هشام [1] ، قال: حدثنا أبو عوانة ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق [2] ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سعيد بن مسروق [3] ، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج قال: كنَّا بذي الحليفة من تهامة في غزاة لنا، وقد جاع الناس جوعا، وأصبنا إبلا وغنما، قال: فذبحوا ونصبوا القدور ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آخرهم، فانتهى إليهم والقدور تغلي، فأمر بها فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرة من الغنم ببعير، فَنَدَّ منها بعير، وكان في القوم خيل يسيرة [4] ، فرماه رجل بسهم فحبسه الله -عز وجل- به، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-:"إنّ هذه البهائم أوابد كأوابد الوحش [5] ، فما غلبكم منها شيء فاصنعوا به هكذا".
- [46] - وذكر الحديث نحو حديث زائدة:"وليس فما مدى نذكي بها أفنذكي بالقصب"؟ فقال مثله [6] .
(1) الكلابي، أبو سهل الرّقي. ت / 207 هـ.
وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وأبو داود، وقال النسائي:"لا بأس به".
انظر: الطبقات (7/ 334) ، التاريخ -رواية الدوري- (2/ 495) ، تاريخ الثقات (397) ، الجرح والتعديل (7/ 158) ، تهذيب الكمال (24/ 165) .
(2) ابن زيد بن عبد الله الحضرمي مولاهم.
(3) سعيد هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(4) في (م) :"مسيَّرة".
(5) نهاية (ك 4/ 205/ أ) .
(6) أخرجه مسلم كتاب الأضاحي باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم (3/ 1558) حديث رقم (8187) .
وأخرجه البخاري من طريق أبي عوانة عن سعيد، في الجهاد باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم حديث رقم (3075) انظر الفتح (6/ 305) .