فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 13835

547 -حَدثنا إبراهيم السَّرَّاجُ [1] أخو أبي العَباس

- [274] - حدثنا يَحيى بن يحيى [2] ، عن مغيرةَ -يَعْني: ابنَ عبد الرحمن [3] -، عن

- [275] - أبي الزناد بمثله:"عَلى الناسِ لأمرتهم بالسِّواك" [4] .

(1) بفتح السين، وتشديد الراء، وفي آخرها الجيم، نسبة إلى عمل السَّرْج الذي يوضع على =

- [274] - = الفرس. والمنتسب إليه هنا هو: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي مولاهم النيسابوري، ثم البغدادي، توفي سنة (283 هـ) .

كان من تلاميذ الإمام أحمد وكان الإمام يحضره، ويفطر عنده، وينبسط في منزله، ووثقه الدارقطني، وابن الجوزي، والذهبي.

انظر: تاريخ بغداد للخطيب (6/ 26) ، الأنساب للسمعاني (7/ 65) ، المنتظم لابن الجوزى (1361) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (13/ 489) .

(2) ابن بكر بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي، أبو زكريا النيسابوري.

(3) ابن عبد الله بن خالد بن حِزام الحِزَامي المدني.

قال عنه الإمام أحمد:"ما أرى به بأسًا، حدث عنه ابن مهدى، وكان عنده كتاب عن أبي الزناد"، وقال أيضًا:"ما بحديثه بأس".

وكذا قال أبو داود:"لا بأس به"، وقال مرة:"رجلٌ صالح".

وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، وقال ابن عدي:"عامة رواياته عن أبي الزناد من هذه النسخة شيءٌ كثير يوافقه الثقات عليها عن أبي الزناد، ومنه ما لا يوافق عليه".

وقال ابن معين -في رواية الدوري-:"المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، صاحب أبي الزناد ليس بشيءٍ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة".

وقال ابن محرز:"سئل عن مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث الحزامي، فقال: ضعيف الحديث".

وقال النسائي:"ليس بالقوي".

وأما ابن معين رحمه الله فقد جاء عنه في شأن هذا الرجل روايتان، وكلاهما حصل في راويهما لها شيء: فرواية الدوري نبَّه أبو داود على حصول قلب فيها أدى إلى توهين =

- [275] - = هذا الراوي، قال الآجري:"سألت أبا داود عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، فقال: ضعيف، فقلت له: إن عباسًا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي؟ فقال: غلط عباس".

وأما رواية ابن محرز عن ابن معين ففيها ما يوهم تضعيف هذا الراوى حيث حلَّت نسبته محل نسبة المخزومي فأدت إلى التباس الأمر فهذا جده: الحارث، ولذلك فهو المخزومي، وليس الحزامي الذي جده: عبد الله بن خالد، وهو المترجم له هنا.

وذكره الذهبي في"المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد"وفي"الديوان"ووثقه، ورمز له"صح"في"الميزان"وقال:"وثقوه، وحديثه مخرجٌ في الصحاح".

وقال ابن حجر في"هدي الساري":"قد اعتمده الجماعة"، وقال في"التقريب":"ثقة له غرائب"ولعله الصواب إن شاء الله تعالى، ولعل هذه الغرائب هي المشار إليها في كلام ابن عدي السابق، والله أعلم.

انظر: تاريخ الدوري (ص: 580 - 581) ، معرفة الرجال لابن محرز (1/ 71) ، العلل رواية عبد الله (510) ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 225) ، الكامل لابن عدي (6/ 2354) ، الثقات لابن شاهين (ص: 302) ، تهذيب الكمال للمزي (28/ 387) المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 178) ، وديوان الضعفاء (ص: 395) ، والميزان للذهبي (4/ 163) ، هدي الساري (ص: 467) ، وتهذيب التهذيب (10/ 239) ، والتقريب لابن حجر (6845) .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجمعة- باب السواك يوم الجمعة (الفتح 435 ح 887) من طريق مالك عن أبي الزناد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت