فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 13835

569 -حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا عارمٌ [1] ، حدثنا مهدي [2] ، ح

وحدثنا عَمار بن رجاء، حدثنا حَبَّانٌ [3] ، حدثنا مَهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب [4] ، عن الحسَن بن سعد [5] ، عن عبد الله بن جَعفر قال: أردفني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يومٍ خلفَهُ، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُحدثه أحدًا مِن الناس، وكان أحبُّ ما استتر به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجتِهِ هدفًا أو حَائش نَخْلٍ [6] . قال: فَدخل حائطًا لرجلٍ مِن الأنصار

- [297] - فإذا جَمَلٌ، فلما رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حَنَّ [7] وذَرَفَتْ عيناه، فأتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- فَمَسَحَ سَرَاتَهُ وذِفْرَيهِ [8] فسكتَ [9] ، فقالَ:"مَنْ رَبُّ هذا الجمل؟"، فجاء فتىً مِن الأنصار فقَال: هُوَ لي يا رسولَ الله، فقال:"ألا تَتَّقي الله في هذه البهيمةِ التي ملككَ الله [10] إياهَا؟ فإنه شَكَا إليَّ أنك تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ [11] " [12] .

(1) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، لقبه عارمٌ.

(2) ابن ميمون الأزدي المِعْوَلي مولاهم، أبو يحيى البصري.

(3) وقع في (م) خطأً:"رجاء"بدل"حبان"، وهو: ابن هلال الباهلي، أبو حبيب البصري.

(4) التميميّ الضَّبيِّ البصري.

(5) ابن معبد القرشيّ الهاشمي مولاهم الكوفي.

(6) الهدف: كل ما ارتفع من الأرض، وحائش النخل هو: بستان النخل.

انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 77) ، شرح مسلم للنووي (4/ 35) .

(7) أي: رجَّع صوته وبكى. عون المعبود للعظيم آبادي (7/ 158) .

(8) سَرَاته: أي ظهره وأعلاه، وسَرَاة كلِّ شيءٍ ظهره وأعلاه، وأما ذِفْرى البعير: فأصل أذنه.

انظر: النهاية لابن الأثير (161، 364) .

(9) في (ط) و (ك) :"فسكن".

(10) لفظ الجلالة لم ترد في (ط) و (ك) .

(11) أي: تُكْرِهُه وتُتْعِبُه، وزنًا ومعنى. عون المعبود للعظيم آبادي (7/ 159) .

(12) أخرجه مسلم في كتاب الحيض -باب ما يستتر به لقضاء الحاجة (1/ 268 ح 79) عن شيبان بن فروخ وعبد الله بن محمد بن أسماء كلاهما عن مهدي بن ميمون به.

وأخرجه أبو داود في السنن -كتاب الجهاد- باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم (3/ 23 ح 2549) عن موسى بن إسماعيل المنقري عن مهدي بن ميمون به بلفظ المصنِّف.

وأخرجه ابن ماجه في السنن -كتاب الطهارة- باب الارتياد للغائط والبول (1/ 122 ح 340) عن محمد بن يحيى عن أبي النعمان عارم عن مهدي بن ميمون بطرفٍ منه.

فائدة الاستخراج:

1 -لم يذكر مسلم قصة الجمل، وذكر المصنِّف له من فوائد الاستخراج. =

- [298] - = 2 - أخرج المصنِّف الحديث في كتاب الطهارة، وهو عند مسلم في كتاب الحيض ففيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي لاحظها مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت