فهرس الكتاب
571 -حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي [1] ، حدثنا وكيع، ح وحَدثنا أبو علي الزَّعْفَرَاني [2] ، حدثنا أبو مُعاوية [3] ، ح
وَحدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا يحيى بن عيسى الرَّمْلي [4] ، قالوا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذَيفة قال: رأيتُ رسول الله [5] -صلى الله عليه وسلم- أتى سُباطةَ قومٍ فبال عليها قائمًا، فأتيتُه بوَضوءٍ فذهبْتُ لأتأخرَ عنه فَدعاني حتى كنتُ عندَ عقِبيهِ، فتوضأ وَمَسح على خُفَّيهِ [6] .
(1) أبو جعفر السرَّاج الكوفي.
(2) الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي.
(3) محمد بن خازم الضرير الكوفي، ثقة في الأعمش.
(4) هو: يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التميمي النهشلي، أبو زكريا الكوفي الفاخوري، سكن الرملة فنُسب إليها.
(5) في (ط) و (ك) :"النبي".
(6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء- باب البول قائمًا وقاعدًا (الفتح 1/ 391 ح 224) عن آدم بن أبي إياس عن شعبة.
وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب المسح على الخفين (1/ 228 ح 73) عن يحيى بن يحيى التميمي عن أبي خيثمة زهير بن معاوية. =
- [300] - = وأخرجه الترمذي في كتاب الطهارة -باب الرخصة في ذلك -أي: في البول قائمًا- (1/ 19 ح 13) عن هناد بن السَّري عن وكيع كلهم عن الأعمش عن أبي وائلٍ به.
فائدة الاستخراج:
لفظ المصنِّف فيها:"فبال عليها قائمًا"أي على السباطة، وهو أخص من لفظ مسلم:"انتهى إلى سباطة قوم، فبال قائمًا"، وبه يندفع إيراد من استشكل كون النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بال هناك على الجدار أو الحائط لكون البول يوهي الجدار ففيه إضرارٌ، وهذا من فوائد الاستخراج وسيأتي صريحًا أيضًا في ح (574) .
وانظر: فتح الباري (1/ 392) .