فهرس الكتاب
573 -حَدثَنا زيد بن إسماعيل [1] ، حدثنا أبو بدر [2] ، حدثنا
- [301] - الأعمش بمثله [3] .
قال أبو بدر: السُّبَاطةُ: الكُنَاسة [4] .
(1) ابن سيار بن مهدي البغدادي، أبو الحسن الصائغ.
قال ابن أبي حاتم:"سمعت منه مع أبي ببغداد، ومحله الصدق"، ووثقه ابن حبان.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 557) ، الثقات لابن حبان (8/ 252) ، تاريخ بغداد للخطيب (8/ 447) .
(2) شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني الكوفي، نزيل بغداد، توفي سنة (203) أو بعدها بسنة أو سنتين.
وثقه ابن معين، وابن نمير، وقال الإمام أحمد:"أرجو أن يكون صدوقًا"، وقال مرة:"كان شيخًا صالحًا صدوقًا"، وقال العجلي وأبو زرعة الرازي:"لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات. =
- [301] - = وقال وكيع:"كان جارنا، ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة"، وكان حفص بن غياث يتكلم ويقع فيه، وقال أبو حاتم الرازي:"لين الحديث، شيخ ليس بالمتين، لا يحتج به".
وعقب الذهبي على كلام أبي حاتم:"قد قفز القنطرة، واحتجَّ به أرباب الصحاح".
وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال:"ثقة مشهور"وكذا قال في المغني، ورمز له في الميزان"صح"وقال:"صدوق مشهور". وقال الحافظ ابن حجر:"صدوق، له أوهام"، وقال في هدي الساري:"ليس له في البخاري إلا موضعٌ واحد قد توبع شيخه فيه".
انظر: تاريخ الدوري (249) ، العلل رواية المروذي (ص: 126) ، الثقات للعجلي (ص: 450) ، الضعفاء للعقيلي (184) ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 378) الثقات لابن حبان (6/ 451) ، تاريخ بغداد للخطيب (9/ 247) ، تهذيب الكمال للمزي (1382) ، السير (9/ 353) ، والميزان (264) ، والمتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 116) ، والمغني للذهبي (1/ 29) ، تهذيب التهذيب (4/ 285) ، وهدي السارى (ص: 429) ، والتقريب لابن حجر (2750) .
(3) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق.
(4) تقدم بيانه بأوسع من هذا، انظر: ح (570) .