فهرس الكتاب

الصفحة 11320 من 13835

8663 - حدثنا شعيب بن عمرو الدمشقي [1] ، وأخبرنا عبد الرحمن بن بشر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة [2] ، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنة، وكنَّ أمهاتي يَحْثُثْنني على خدمته، فدخل علينا النبيّ -صلى الله عليه وسلم- دارنا، فحلبنا له من شاة داجن [3] وشِيب [4] له من ماء بئر في الدار، وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه، فشرب النبيّ -صلى الله عليه وسلم-

- [342] - وعمر ناحية، فقال عمر: يا رسول الله: أعط أبا بكر، فناوله الأعرابي وقال:"الأيمن فالأيمن" [5] .

(1) الضبعي، أبو محمد.

(2) ملتقى الإسناد مع مسلم في سفيان بن عيينة.

(3) داجن: هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم (النهاية ص 298) مادة:"دجن".

(4) شيب: من شَوَب، وأصل الشوب: الخلط. وجاء بمعنى: الغش.

انظر: غريب الحديث لابن الجوري (1/ 566) ، الفائق (2/ 269) ، النهاية (2/ 507) .

(5) أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ (3/ 1603) حديث رقم (125) .

والبخاري كتاب المساقاة، باب من رأى صدقة الماء وهبته، ووصيته جائزة، حديث رقم (2352) انظر: الفتح (5/ 301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت