فهرس الكتاب
8845 - حدثنا علي بن الحسن علوية [1] بثلاثة أبواب، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل [2] ، قال: حدثنا ابن فضيل [3] ، قال: ثنا فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أنّ أبا طلحة أضاف رجلًا فأنزل الله عز وجل هذه الآية فيه وفي امرأته: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [4] [5] .
- [491] - أبو طلحة هو رجل [6] من الأنصار [7] قال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو خطأ [8] .
(1) لم أقف على ترجمته، وذكره المزي من تلاميذ يحيى بن إسماعيل.
(2) ابن زكريا الخوّاص، أبو زكريا الكوفي.
قال أبو حاتم:"كتبت عنه"، وذكره ابن حبان في الثقات، قال الحافظ:"مقبول".
انظر: الجرح والتعديل (9/ 127) ، الثقات (9/ 258) ، التقريب (ص 1049) .
(3) هو محمد بن فضيل، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(4) سورة الحشر: آية (9) .
(5) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف (3/ 1625) حديث رقم (173) الإسناد الثاني، وذكره مسلم تامًّا. =
- [491] - = وأخرجه البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب قوله تعالى {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} حديث رقم (3798) انظر: الفتح (7/ 495) .
(6) في (م) :"رجلان من الأنصار".
(7) اختلف في أبي طلحة في هذا الحديث من هو؟
فقال الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (ص 398) : إنه ثابت بن قيس.
وقال ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (1/ 455) : قيل: إنه زيد بن سهل، وقيل ثابت بن قيس، وقيل: عبد الله بن رواحة.
وقال أبو ذر أحمد بن برهان الدين سبط ابن العجمي في تنبيه المعلم (ص 353) : إنه أبو طلحة آخر غير زيد بن سهل.
ويفهم من كلام الحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 496) والإصابة (7/ 194) : أَنَّه يميل إلى أنَّه الأنصاري زيد بن سهل زوج أم سليم.
(8) هذا من كلام أبي عوانة، ولعل مراده: في أصل نسختي عن رسول الله، وهو خطأ.