فهرس الكتاب

الصفحة 11562 من 13835

8852 - حدثنا إبراهيم الحربي [1] ، قال: حدثنا خلف [2] ، قال: حدثنا عبد الأعلى [3] ، قال: حدثنا

- [501] - الجريري [4] ، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أنَّ أبا بكر تَضَيَّفه رهط، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وافرَغ من قراهم [5] قبل أن أجئ، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما كان عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: وأين رب منزلك؟ قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، فقال: اقبلوا عنا قراكم، فإنَّه إن جاء ولم تطعموا لَنَلْقَينَّ منه، فأبوا، فعرفت أنَّه سَيَجِدُ عليّ فلمَّا جاء تنحيت عنه، قال: ما صنعتم [6] بأضيافي؟، فأخبروه، فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا غُنْثَر! أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت؛ فخرجت إليه فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، قد أتانا به، فقال: إنَّما انتظرتموني، والله لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أَرَ في الشر كالليلة قط، ويلكم ما لكم لا تقبلون عنّا قِراكم ثم قال: هات طعامك، فجاء به، ثم وضع يده، وقال بسم الله، الأولى من الشيطان، فأكل، وأكلوا [7] [8] .

- [502] - رواه [9] سالم بن نوح عن الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر فذكر الحديث [10] .

(1) هو: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الحربي. ت / 285 هـ.

قال الخطيب:"كان إماما في العلم، رأسًا في الزهد، عارفًا بالفقه، بصيرًا في الأحكام حافظًا للحديث، مميزًا لعلله، قيما للأدب، جماعًا للغة". انظر: تاريخ بغداد (6/ 27 - 40) ، تاريخ الإسلام حوادث سنة (281 هـ - 290 هـ) (ص 101) .

(2) ابن هشام البغدادي أبو محمد المقرئ.

(3) هو: ابن عبد الأعلى.

(4) الجريري ملتقى الإسناد مع مسلم.

(5) قراهم: ضيافتهم. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 387) .

(6) نهاية (ل 7/ 76/ ب) .

(7) نهاية (ك 4/ 274/ أ) .

(8) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف (3/ 1628) حديث رقم (177) ، وأخرجه البخاري من طريق عبد الأعلى، في كتاب الأدب، باب ما يكره =

- [502] - = من الغضب، حديث رقم (6140) انظر: الفتح (12/ 168) .

من فوائد الاستخراج: إخراج أبي عوانة للحديث من طريق عبد الأعلى، عن الجريري -وهي إحدى طرق البخاري للحديث- ومسلم أخرجه من طريق سالم بن نوح، عنه.

(9) في (ل) و (م) :"رواه محمد بن المثنى، عن سالم بن نوح".

(10) هذه هي طريق مسلم للحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت