9221 - حدّثنا أبو داوود الحراني، قال: حدّثنا عارم [1] ، قال: حدّثنا يزيد بن زريع، قال: أخبرني داوود بن أبي هند [2] ، قال: حدّثنا عزرة [3] ، عن [4] حميد بن عبد الرّحمن الحِمْيَرِي، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طير، مستقبلا باب البيت إذا دخل الداخل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا عائشة حوليه، فإني كلما دخلت
- [51] - فرأيته ذكرت الدنيا، قالت: وكانت [5] لنا قطيفة لها عَلَم [6] ، تقول [7] حرير، فكان يلبسها [8] ، فلم يأمر [9] بقطعه [10] .
(1) عارم -بالعين المهملة- والراء المكسورة بعد الألف، ثمّ ميم - لقب، ومعناه: الشِّدَّة والحدَّة. انظر: الإكمال (6/ 20) ، وتوضيح المشتبه (6/ 65) ، ونزهة الألباب (2/ 9 / رقم 1877) ، ومعجم مقايس اللُّغة (4/ 292 / مادة: عرم) ، ولسان العرب (4/ 2913 / مادة: عرم) .
واسمه: محمّد بن الفضل، السدوسي، أبو النعمان البصري.
(2) داوود بن أبي هند هو موضع الالتقاء.
(3) عزرة هو بفتح العين، وسكون الزاي، وفتح الراء، وهو: ابن عبد الرّحمن بن زرارة، الخزاعي. انظر: الإكمال (6/ 200) ، وتهذيب الكمال (20/ 51 / ترجمة 3920) .
(4) في نسخة (م) : (بن) وهو خطأ.
(5) في نسخة (م) : كان.
(6) العَلَمُ: رسم الثّوب. وعَلَمُهُ: رَقْمُه في أطرافه. لسان العرب (4/ 3085/ مادة: علم) .
(7) هكذا في الأصل ونسخة (هـ) ، بالمثناة الفوقية، وكذلك في سنن التّرمذيّ -كتاب صفة القيامة، باب (33) (4/ 555 / حديث رقم 2468) من طريق أبي معاوية عن داوود بن أبي هند، به.
وأمّا نسختا ل، م، فليس فيهما نقط.
وفي صحيح مسلم: (نقول علمها حرير) ، بالنون.
(8) في نسختي (ل) ، (م) : (فكنا نلبسها) .
(9) في نسختي (ل) ، (م) : (فلم يأمرنا) .
(10) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9179) ، وهذا الطريق عند مسلم برقم (88) ، و (89) .
فوائد الاستخراج:
-تقييد المهمل، وهو داوود بأنه ابن أبي هند.
-متابعة يزيد بن زريع لعبد الأعلى -عند مسلم- على لفظ: (فلم يأمرنا بقطعه) .