فهرس الكتاب
9336 - حدثنا سعيد بن مسعود، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا زكريا ابن عدي [1] ، ح.
وحدثنا هلال بن العلاء [2] ، قال: حدثنا ابن أبي شيبة [3] ، ح. وحدثنا هشام ابن علي بن هشام [4] بالبصرة، في بني حصن [5] ، قال: حدثنا عمران بن ميسرة [6] ،
- [147] - قالوا: حدثنا عبد الله بن إدريس [7] ، قال: حدثنا أبي، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل نجران، فقالوا لي: إنكم تقرءون: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} [8] ، وقد تعلمون ما كان بين عيسى وموسى من السنين! قال:"فهلا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون [9] بأنبيائهم والصالحين قبلهم". وهذا لفظ عمران بن ميسرة.
وحديث زكريا ابن عدي: قال: قال أهل نجران: قوله: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} ، وقد كان بين موسى وعيسى من السنين ما كان، فلما قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ذكرت ذلك له، فقال:"ألا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم" [10] .
(1) ابن رزيق بن إسماعيل -ويقال: زكريا ابن عدي بن الصلت بن بسطام- التيمي مولاهم، أبو يحيى، نزيل بغداد.
(2) ابن هلال، الباهلي مولاهم، أبو عمر، الرقي.
(3) ابن أبي شيبة -أبو بكر- هو موضع الالتقاء.
(4) أبو علي، السيرافي.
(5) في الأصل: (قال حدثني حصن) وعلى لفظ (حصن) ضبة، وما أثبته من نسختي (ل) ، (م) ، وفي كل النسخ نقطة بين الصاد والنون، ولكن الأولى بالسياق (حصن) بالصاد المهملة، وقد ذكر الطبري في تاريخه موضعًا بالبصرة يقال له: (بنو حصن) .
انظر تأريخ الطبري (4/ 466) و (9/ 485) .
(6) أبو الحسن، البصري، ت (223) هـ.
ذكره ابن حبان في الثقات.
ووثقه الدارقطني، وابن حجر. =
- [147] - = انظر: الثقات (8/ 498) ، وتهذيب التهذيب (8/ 125، 126/ ترجمة 247) ، وتقريب التهذيب (752 / ترجمة 5209) .
(7) عبد الله بن إدريس هو موضع الالتقاء.
(8) سورة مريم، آية (28) .
(9) في نسختي (ل) ، (م) : (يسمون) .
(10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم ... (3/ 1685/ حديث رقم 9) .
فوائد الاستخراج: بيان سبب قدوم المغيرة إلى نجران، حيث بينت رواية أبي عوانة أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قد أرسله إليهم.