652 -حدثَنا أبو داودَ السِّجْزِيُّ [1] ، حدثنا أحمد بن حنبل [2] ، حدثنا روحٌ [3] ، ح
وَحدثَنا أبو داودَ الحراني، حدثنا سعيد بن سلَّام [4] قالا: حدثنا
- [375] - زكريا بن إسحاق [5] ، ح
وحدثنا أبو الأزهر [6] ، حدثنا روح بن عُبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزُّبَير [7] ، سمع جابرًا [8] يقول: نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَمْسَحَ بالعَظْمِ أو البَعَرِ [9] [10] .
وَاللَّفْظُ لِسَعيدٍ، ولَفْظُ أبي الأزهر، وابن حنبل، ورَوح واحد.
(1) سليمان بن الأشعث صاحب السنن، والحديث في سننه -كتاب الطهارة- باب ما ينهى عنه أن يستنجى به (1/ 10 ح 38) ، وانظر حول نسبته بالسجزي والسجستاني: ح (25) .
(2) والحديث في مسنده (3/ 343) .
(3) ابن عبادة بن العلاء القيسي، أبو محمد البصري.
(4) العطَّار البصري، أبو الحسن الأعور، نزيل مكة.
كذبه ابن نمير، والإمام أحمد، وقال البخاري:"منكر الحديث"وقال مرة:"يُذكر بوضع الحديث"، وقال مسلم بن الححاج:"يتكلَّمون فيه"، وضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم:"منكر الحديث جدًّا".
وذكره الساجي، وابن الجارود، والدولابي، والعقيلي، وابن السكن في الضعفاء.
وقال ابن حبان"منكر الحديث، ينفرد عن الأثبات بما لا أصل له"، وقال الدراقطني:"منكر الحديث، ينفرد عن الأثبات بما لا أصل له".
وانفرد العجليّ فقال:"لا بأس به"، وهو من المتساهلين في التوثيق رحمه الله تعالى.
فالاعتماد إذًا على الإسناد الأول، ومن تلك الطريق أخرج مسلم الحديث.
انظر: التاريخ الكبير للبخاري (3/ 481) ، الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 225) ، الثقات للعجلي (1/ 401) ، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 240) ، الضعفاء للعقيلي (108) ، الجرح والتعديل (4/ 31) ، المجروحين لابن حبان (1/ 321) ، الكامل لابن عدي (3/ 1239) ، سؤالات البرقاني (ص: 32) ، الميزان للذهبي (141) ، لسان الميزان لابن حجر (3/ 31) .
(5) المكي.
(6) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري.
(7) محمد بن مسلم بن تدرس المكي.
(8) في (ط) :"جابر بن عبد الله".
(9) في (ط) و (ك) :"أو ببعرة".
(10) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 58) عن زهير بن حرب، عن روح بن عبادة عن زكريا بن إسحاق عن أبي الزبير به، ولفظه:"أن يُتمسَّح بعظم أو ببعر".