654 -حَدثَنا الصاغاني، حدثنا يحيى بن طلحة اليَرْبُوعِي [1] ، حدثنا حَفْصُ بن غِياثٍ [2] ، عن الأعمش، عن إبراهيمَ [3] ، عن علقَمةَ [4] ، عن
- [378] - عبد الله قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"لا تَسْتَنْجُوا بالرَّوثِ ولا بِالعِظَامِ، فإنَّهُ زَادُ إخوانِكم من الجِنِّ" [5] .
قال الصاغانيُّ: إنما هو حَفصٌ، عَن داود بن أبي هند [6] ، عن عامر، عن عَلْقَمة، أخطَأَ فيه اليَرْبُوعيُّ.
(1) اليَرْبُوعي: بفتح الياء المثناة التحتانية، وسكون الراء، وضم الباء الموحدة، وفي آخرها عين مهملة، نسبة إلى بني يربوع بطنٌ من تميم. الأنساب للسمعاني (1395) .
ويحيى بن طلحة هو: ابن أبي كثير اليربوعي، أبو زكريا الكوفي، خطَّأه الصغاني -وهو الراوي عنه في هذا الإسناد وقد خطَّأه في هذا الإسناد كما نقل عنه المصنِّف في نهاية الحديث-.
وقال علي بن الجنيد:"كَذَب وزَوَّرَ"، وقال النسائي:"ليس بشيء".
وذكره ابن حبان في الثقات وقال:"كان يغرب".
وقال الذهبي:"صويلح الحديث، وقد وُثِّق"وعقَّب على قول ابن الجنيد:"أفحش علي بن الجنيد"، وقال ابن حجر:"ليِّن الحديث".
والحديث في صحيح مسلم من طريقٍ آخر عن إبراهيم النخعي كما سيأتي، وسبق من حديث الشعبي في الإسناد الماضي، والصواب في الإسناد -إن شاء الله تعالى- ما ذكره الصغاني بعده، وقد رواه هناد بن السري -وهو ثقة أمثل من يحيى بن طلحة- عن حفص بن غياث على الصواب كما ذكره الصغاني وسيأتي تخريجه.
انظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 253) ، الثقات لابن حبان (9/ 264) ، الميزان للذهبي (4/ 387) ، تهذيب التهذيب (11/ 203) ، والتقريب لابن حجر (7573) .
(2) ابن طلق النخعي، أبو عمر الكوفي.
(3) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي.
(4) في (م) :"إبراهيم بن علقمة"وهو خطأ.
(5) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة -باب الجهر بالقراءة في الصبح، والقراءة على الجن (1/ 333 ح 152) من طريق أبي معشر عن إبراهم النخعي عن علقمة به.
وأخرجه الترمذي في السنن -كتاب الطهارة -باب ما جاء في كراهية ما يُستنجى به (1/ 29 ح 18) عن هناد بن السري، عن حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبيّ، عن علقمة، عن ابن مسعودٍ به.
فائدة الاستخراج:
أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة، وأورد من الحديث الشاهد للكتاب والباب، واقتصر مسلم على طرف الحديث.
(6) قوله:"ابن أبي هند"ليست في (ط) و (ك) .