فهرس الكتاب

الصفحة 12768 من 13835

9865 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أَبو داوود، ح.

وحدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قالا: حدثنا شريك [1] ، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، أن مجذوما [2] أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليبايعه، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"قل له: فليرجع، فإنا قد بايعناه". وقال شاذان:"ارجع فإني قد بايعته" [3] [4] .

شاذان هو الأسود بن عامر [5] .

(1) شريك هو موضع الالتقاء

(2) لم أقف على من عينه، وجاء في صحيح مسلم: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم.

والجذام -بضم الجيم، وتخفيف المعجمة- هو علة رديئة، تحدث من انتشار المرة السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الأعضاء وهيآتها.

وقيل: هو علة يحمر بها اللحم ثم ينقطع ويتناثر.

والجذم هو القطع، وسمي الجذام جذامًا لتجذم الأصابع وتقطعها.

انظر: مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 439) ، وفتح الباري (10/ 158) ، وعمدة القاري (17/ 382) .

(3) فوق حرف الهاء ما يشبه الضبة في نسخة (ل) .

(4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب اجتناب المجذوم ونحوه (/ 4/ 1752/ حديث رقم 126) .

(5) انظر: نزهة الألباب (1/ 389 ترجمة 1614) . =

- [555] - = وفي نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى) ، ولفظها: (رواه هشيم عن يعلى بن عطاء، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم) . اهـ.

وقد وصله مسلم في صحيحه، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، به انظر الإحالة رقم (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت