فهرس الكتاب
10018 - حدثنا عمر بن شبة، حدثنا عبد الوهاب الثقفي [1] ، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن [2] أن تكذب، فأصدقهم [3] رؤيا، أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث: الرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا من حديث الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل، ولا يحدث به الناس"، قال:"وأحب القيد، وأكره الغل، القيد ثبات في الدين" [4] .
عند [5] عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة [6] .
- [667] - وروى [عبد العزيز] [7] الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله ابن خباب [8] ، عن أبي سعيد، عن [9] النبي -صلى الله عليه وسلم- قال [10] :"من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتكونني" [11] [12] .
[وأنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنها من الله"] [13] .
(1) عبد الوهاب الثقفي هو موضع الالتقاء.
(2) في نسختي (ل) ، (هـ) وصحيح مسلم: المسلم.
(3) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: وأصدقهم.
(4) تقدم تخريجه والتعليق عليه، انظر الحديث رقم (10010) ، وهذا الطريق عند مسلم برقم (6) ، إلا قوله:"رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا ..."، فالذي عند مسلم عن محمد بن أبي عمر، عن عبد الوهاب الثقفي، هو بلفظ"... خمسة وأربعين جزءا ...".
(5) كلمة: (عند) ليست في نسخة (ل) .
(6) عند البخاري في صحيحه, انظر تخريج الحديث رقم (10010) . =
- [667] - = ولم يتبين مراد أبي عوانة من هذه الجملة، سوى بيان أن عوفا رواه عن ابن سيرين.
(7) من نسخة (ل) .
(8) الأنصاري، النجاري مولاهم، المدني، مات بعد المئة.
وثقه أبو حاتم، والنسائي، وابن حجر.
انظر: الجرح والتعديل (5/ 43 /ترجمة 199) ، وتهذيب الكمال (14/ 449، 450/ ترجمة 3242) ، وتقريب التهذيب (502/ ترجمة 3310) .
(9) في نسخة (ل) : سمعت.
(10) في نسخة (ل) : يقول.
(11) لا يتكونني: أي لا يتشبه بي، ولا يتصور بصورتي. وحقيقته: لا يصير كائنا في صورتي.
النهاية (4/ 211) .
(12) لم أقف على من وصله عن طريق الدراوردي، ووصله البخاري في صحيحه -كتاب التعبير، باب من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام (12/ 383/ حديث رقم 6997) ، من طريق الليث، عن ابن الهاد، به.
(13) وصله البخاري في صحيحه -كتاب التعبير، باب إذا رأى ما يكره، فلا يخبربها ولا =
- [668] - = يذكرها (12/ 430 /حديث رقم 7045) ، من طريق الدراوردي، به.