بيان أن الله عز وجل اختار من العرب بني كنانة، واختار من بني كنانة قريشًا، واختار من قريش بني هاشم، واختار من بني هاشم محمدًا -صلى الله عليه وسلم-، فاصطفاه لوحيه، وجعله أكرم خلقه من بني آدم، وأرفعهم قدرًا يوم القيامة، والدليل على أن الله عز وجل فضل هذه القبائل على سائر العرب، وسائر خلقه من بني آدم، واصطفاهم [1] محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وبيان تنوير اليوم الذي دخل فيه المدينة
(1) هكذا (واصطفاهم محمدا) في كل النسخ، ولعل الصواب: (واصطفى لهم أو منهم محمدا) .