فهرس الكتاب

الصفحة 13050 من 13835

10079 - حدثنا الصغاني [1] ، وأبو أمية، قالا: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله أخبرهما، أنه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل نجد، فلما قفل النبي -صلى الله عليه وسلم- فأدركتهم القائلة يومًا في واد كثير العضاه، فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، ونزل النبي -صلى الله عليه وسلم- تحت ظل سمرة [2] ، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا نومة، ثم إن النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعونا، فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتًا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت [3] : الله. فقال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله -ثلاثا- [4] ، فشام السيف وجلس"، فلم يعاقبه النبي -صلى الله عليه وسلم- [وقد فعل ذلك] [5] [6] .

- [59] - رواه [7] محمد بن يحيى، عن [8] عبد الرزاق، عن [9] معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر [أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نزلا منزلًا، وتفرق الناس في العضاه يستظلون] [10] [11] .

(1) الصغاني، أبو بكر بن إسحاق، كما سماه مسلم، هو هو موضع الالتقاء.

(2) في نسخة (ل) : شجرة.

والسمر: ضرب من شجر الطلح، والواحدة: سمرة، وقد تسكن ميماهما.

المجموع المغيث (2/ 123، 124) .

(3) في نسخة (ل) : قلت.

(4) في نسخة (ل) تكرر قول الأعرابي ورد النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه، مرتين فقط.

(5) زيادة من نسخة (ل) .

(6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10077) ، وهذا الطريق عند مسلم برقم(14/ =

- [59] - = الطريق الثاني).

فوائد الاستخراج: ذكر تمام رواية الصغاني أبي بكر بن إسحاق، ومسلم ساق طرفا منها، وأحال بالباقي على رواية إبراهيم بن سعد، ومعمر.

(7) في نسخة (ل) : روى.

(8) في نسخة (ل) : حدثنا.

(9) في نسخة (ل) : أخبرنا.

(10) زيادة من نسخة (ل) .

(11) هذا المعلق لم أقف على من وصله، عن محمد بن يحيى، ووصل مسلم عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، به، برقم (13) من كتاب الفضائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت