10083 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا الحسن ابن أعين [1] ، حدثنا معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، أن أم
- [63] - مالك [2] كانت تهدي للنبي -صلى الله عليه وسلم-في عُكَّة [3] لها- سمْنا، فيأتيها بنوها [4] ، فيسألون الأدْمَ، وليس عندهم شيء، فتعمدُ [5] إلى الذي كانت تهدي للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فتجد فيها سمنا، فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها به، فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال:"عصرتيها"؟ قالت: نعم، قال:"لو تركتيها ما زال قائما" [6] .
(1) الحسن بن أعين هو موضع الالتقاء.
(2) لم أقف على اسمها، وذكر ابن الأثير وابن حجر نسبتها فقالا: الأنصارية، وذكرا في ترجمتها هذا الحديث. انظر: أسد الغابة (7/ 389 / ترجمة 7580) ، والإصابة (8/ 277، 278 / ترجمة 478، 1479) .
(3) العُكة -بضم المهملة، وتشديد الكاف- إناء من جلد مستدير، يجعل فيه السمن -غالبا- والعسل.
فتح الباري (6/ 590) ، وانظر: المجموع المغيث (2/ 487) ، النهاية (3/ 284) .
(4) لم أقف على تعيين بنيها.
(5) في الأصل ونسخة (هـ) : (فعمدت) ، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم.
(6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1784/ حديث رقم 8) .
فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو معقل، بأنه ابن عبيد الله.