فهرس الكتاب

الصفحة 13077 من 13835

10100 - حدّثنا محمّد بن عقيل، حدثنا حفص [1] ، قال: حدثني إبراهيم [2] ، عن عمر بن سعيد [3] -أخي سفيان الثّوريّ، أكبر منه- عن سليمان الأعمش [4] ، عن عمرو بن مرّة عن أبي عبيدة [5] ، عن أبي موسى، أنه قال: سمّى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفسه

- [77] - فقال:"أنا محمّد، وأحمد، و [6] المقَفِّي [7] ، والحاشر، ونبي الرّحمة، ونبي الملحمة" [8] .

(1) ابن عبد الله بن راشد السلمي.

(2) ابن طهمان، الخراساني، أبو سعيد، سكن نيسابور.

(3) ابن مسروق، الثّوريّ، أخو سفيان الثّوريّ.

وثقه العجلي، والنسائي، وأبو حاتم، والدارقطني، وابن حجر.

انظر: الثقات للعجلي (358 / ترجمة 1233) ، والجرح والتعديل (6/ 110/ ترجمة 584) ، وتهذيب التهذيب (7/ 399 / ترجمة 753) .

(4) سليمان الأعمش هو موضع الالتقاء.

(5) هو عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي.

(6) حرف الواو ساقط من نسخة (ل) .

(7) المقفَّى: المولِّي الذاهب، وقد قفى يقفي فهو مقف، يعني: أنه آخر الأنبياء، المتبع لهم، فإذا قفى فلا نبي بعده.

النهاية (4/ 94) ، وانظر: المجموع المغيث (2/ 741) ، وشرح النووي (15/ 105) .

(8) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في أسمائه -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1828/ حديث رقم 126) . وفيه: (نبي التوبة) بدل (نبي الملحمة) الّتي عند أبي عوانة، انظر الإحالة السابقة.

فوائد الاستخراج:

- (نبي الملحمة) وهي صحيحة بمجموع طرقها، وفي معناها قولان:

أحدهما: نبي القتال، وهو كقوله الآخر: بعثت بالسيف.

الثّاني: نبي الصلاح وتأليف النَّاس، كان يؤلف الأمة. وقد لحم الأمر: إذا أحكمه وأصلحه.

المجموع المغيث (3/ 117) ، وانظر النهاية (4/ 239، 240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت