فهرس الكتاب

الصفحة 13090 من 13835

10111 - حدّثنا أبو إسماعيل التّرمذيّ، حدّثنا الحميدي، حدّثنا سفيان [1] ، حدّثنا أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إنّما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارًا، فلما أضاءت له، جعل الدّواب [2] والفَرَاش [3] يقتحمون فيها، فأنا"

- [85] - آخذ [4] بِحُجَزكِم [5] عن النّار، وأنتم تقتحمون فيها" [6] ."

(1) ابن عيينة هو موضع الالتقاء.

(2) سيأتي تقييدها في الحديث رقم (10113) بأنها الدواب الّتي تقع في النّار.

قال ابن حجر: ويدخل فيما يقع في النّار: البعوض والبرغش. الفتح (11/ 318) .

(3) الفراش -بفتح الفاء، والشين المعجمة- اسم لنوع من الطير مستقل، له أجنحة أكبر =

- [85] - = من جثته، وأنواعه مختلفة في الكبر والصغر، وكذا أجنحته، وعطف الدواب على الفراش يشعر بأنها غير الجنادب والجراد.

الفتح (6/ 463) ، و (11/ 318) .

(4) كلمة (آخذ) يروى بوجهين: أحدهما: اسم فاعل، بكسر الخاء، وتنوين الذال.

والثّاني: فعل مضارع، بضم الذال بلا تنوين، والأول أشهر، وهما صحيحان.

شرح النووي (15/ 50) .

(5) (حجزكم) -بضم المهملة، وفتح الجيم، بعدها زاي- جمع حجزة، وأصل الحجزة: موضع شد الإزار، ثمّ قيل للإزار: حجزة للمجاورة، واحتجز الرَّجل بالإزار: إذا شدة على وسطه.

النهاية (1/ 344) ، وفتح الباري (11/ 318) .

(6) أخرجه مسلم في صحيحه، باب شفقته -صلى الله عليه وسلم- على أمته (4/ 1789/ حديث رقم 17/ الطريق الثّاني) .

وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الرقاق، باب الانتهاء عن المعاصي (11/ 316 / حديث رقم 6483، وطرفه في 3464) .

فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية سفيان، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية المغيرة بن عبد الرّحمن القرشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت