فهرس الكتاب

الصفحة 13177 من 13835

10196 - ز- حدّثنا بحر بن نصر [الخولاني] [1] ، أخبرنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح [2] ، عن عيسى بن عاصم [3] ، عن زِر بن حُبيش [4] ، عن أنس بن مالك، قال: صلّينا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الضُّحى، فبينا هو في الصَّلاة مَدَّ يَدَه ثمّ أخَّرها، فلمَّا فرغ من الصّلاة، قلنا: يا رسول الله، صنعت في صلاتك هذه ما لم تصنع في صلاة قبلها؟ قال:"رأيت الجنَّة عرضت علي، ورأيت فيها دالية قُطوفُها دانية، حبُّها"

- [146] - كالدِّنان، فأردت أن أتناول منها، فأوحي إليها أن استأخري"فاستأخرتْ، ثمّ عُرِضت عليَّ النّار، بيني وبينكم، فرأيتُ ظِلِّي وظِلكم، فأومأت إليكم: أن استأخِروا، فأوحي إلي أن أخرهم، فإنك أسلمت وأسلموا، وهاجرت وهاجروا، وجاهدت وجاهدوا، فلم أَرَ لي عليكم فضلًا إِلَّا بالنُّبُوّة" [5] .

قال أبو عوانة: يساوي ألف حديث، وحُكي عن عُمر [6] ابن أبي رجاء [7] أنه قال: أزعجني إلى مصر هذا الحديث.

(1) من نسخة (ل) .

(2) ابن حدير -بالمهملة مصغر- أبو عمر الحضرمي.

(3) الأسدي، الكوفي.

وثقه أحمد، والنسائي، والحاكم وابن حجر.

وقال أبو حاتم: صالح.

انظر: الجرح والتعديل (6/ 283 / ترجمة 1568) ، وتهذيب الكمال (22/ 620 - 622 / ترجمة 4633) ، وفيه: قال أبو حاتم: صالح ثقة. وتهذيب التهذيب (8/ 194/ ترجمة 400) ، وتقريب التهذيب (768 / ترجمة 5337) .

(4) ابن حباشة، الأسدي، أبو مريم، الكوفي، مخضرم، ت / 81 هـ، وقيل بعدها.

وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وابن حجر.

انظر: الطبقات الكبرى (6/ 104، 105) ، والثقات للعجلي (165/ ترجمة 458) ، والجرح والتعديل (3/ 622 / ترجمة 2817) ، وتقريب التهذيب (336 / ترجمة 2019) .

(5) إسناد المصنِّف صحيح.

والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2/ 50، 51 / حديث رقم 892) ، والآجري في الشّريعة (3/ 1369، 1370/ حديث رقم 940) ، كلاهما من طريق بحر بن نصر، به، وفيه: (صلاة الصُّبح) . وتحرف (معاوية بن صالح) في الشّريعة إلى: (زمعة بن صالح) .

وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 456) من طريق نعيم بن حماد، عن عبد الله ابن وهب، به.

وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي.

وعزاه ابن حجر -في إتحاف المهرة (2/ 12، 13/ حديث رقم 1069) إلى مسلم، ولم أجده عند مسلم، بل لم يذكر المزي زر بن حبيش في الرواة عن أنس، في تحفة الأشراف.

(6) كلمة (عمر) ساقطة من نسخة (ل) .

(7) لم أقف على ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت