فهرس الكتاب

الصفحة 13340 من 13835

10339 - حدثنا الصغاني، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد ابن زيد [1] ، قال: حدثنا ثابت، قال: سئل أنس عن خضاب رسول الله

- [251] -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: لو شئت أن أعد شمطات [2] كن في لحيته [3] لفعلت، لم يخضب، وخضب أبو بكر وعمر، وكان أبو بكر يخضب بالحناء [4] والكتم [5] ، وكان عمر يخضب بالحناء [6] .

(1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء.

(2) الشمطات: الشعرات البيض التي كانت في شعر رأسه، يريد قلتها.

والشمط -بفتحتين- الشيب. وقيل: بياض شعر الرأس يخالط سواده.

انظر: النهاية (2/ 501) ، ومختار الصحاح (ص: 346) .

(3) وكذلك في صحيح البخاري (10/ 352 / حديث رقم 5895) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد.

وفي صحيح مسلم: (في رأسه) ، من طريق أبي الربيع العتكي.

(4) الحناء -بالمد والكسر والتشديد- هو الذي أعده الناس للخضاب. تاج العروس (1/ 59 / مادة حنا) .

(5) الكتم -بفتحتين، مخفف، وذكره أبو عبيد بتشديد التاء- هو شجر يختضب به.

وقد أشار أبو موسى المديني، وابن الأثير، إلى أن المراد بقوله (بالحناء والكتم) يشبه أن يكون استعمال الكتم مفردا عن الحناء، فإن الحناء إذا خضب مع الكتم جاء أسود، وقد صح النهي عن السواد.

ثم قال ابن الأثير: (ولعل الحديث:"بالحناء أو الكتم"على التخيير؛ ولكن الروايات على اختلافها بـ"الحناء والكتم") اهـ.

انظر: المجموع المغيث (3/ 18) ، والنهاية (4/ 150، 151) ، وشرح النووي (15/ 95) .

(6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10336) ، وهذا الطريق عند مسلم برقم (103) . =

- [252] - = فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو حماد، بأنه ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت