فهرس الكتاب

الصفحة 13369 من 13835

10366 - حدثنا أبو حاتم، وفضلك [1] ، وعليك [2] : أبو الحسن

- [265] - ابن سعيد بن بشير [3] ، الرازيون، قالوا: حدثنا أبو غسان الرازي محمد ابن عمرو [4] ، حدثنا حكام بن سَلْم الرازي، حدثنا عثمان بن زائدة [5] -

- [266] - وكان يسكن الري- عن الزُّبير بن عدي، عن أنس بن مالك، قال: توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين.

زاد أبو حاتم: وقبض أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقبض عمر وهو ابن ثلاث وستين [6] .

(1) هو الفضل بن العباس، الرازي، الصائغ، ت (270) هـ. و (فضلك) لقبه.

(2) و (عليك) بفتح العين، وأما بقية الحروف ففيها ثلاثة أقوال: أحدها: بكسر اللام، وتشديد الياء المفتوحة. ثانيها: بسكون اللام، وفتح الياء المخففة. وثالثها: بإختلاس كسرة اللام، وفتح الياء المخففة، تصغير علي، والكاف في لغة المعجم هي حرف تصغير. وصوب ابن ناصر الدين القول الأخير. =

- [265] - = انظر: الإكمال (6/ 261، 262) ، وتوضيح المشتبه (6/ 338) ، وتعليق المعلمي على الإكمال.

(3) هو علي بن سعيد بن بشير الرازي. نزيل مصر، ت (299) هـ.

كان عبدان بن أحمد الجواليقي يعظمه.

وقال ابن يونس -فيما نقل عنه الذهبي-: كان يفهم ويحفظ. اهـ. ونقل عنه ابن حجر أنه قال: تكلموا فيه، وكان من المحدثين الأجلاد، وكان يصحب السلطان، ويلي بعض العمالات. اهـ.

وقال مسلمة بن القاسم: ثقة.

وقال الخليلي: حافظ متقن، لكنه دون النسائي، صاحب غرائب.

وقال السهمي: وسألت الدارقطني عن عليك الرازي: كيف هو في الحديث؟ فقال: قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها. ثم قال: في نفسي منه شيء، وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر. وأشار بيده.

وقال: هو كذا وكذا، كأنه ليس بثقة. اهـ.

وقال الذهبي: حافظ، رحال، جوال.

وقال ابن حجر: لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان.

انظر: سؤالات السهمي (244، 245/ ترجمة 348) ، والإرشاد (1/ 437 / ترجمة 183) ، والميزان (3/ 131/ ترجمة 5850) ، ولسان (4/ 231، 232 / ترجمة 615) .

(4) أبو غسان الرازي محمد بن عمرو هو موضع الالتقاء.

(5) في الأصل ونسخة (هـ) : (عثمان بن أبي زائدة) ، والتصويب من نسخة (ل) ، وصحيح =

- [266] - = مسلم، كتب التراجم، وتحفة الأشراف (1/ 220/ حديث رقم 837) ، وإتحاف المهرة لابن حجر (2/ 11/ حديث رقم 1091) .

(6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب كم سن النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم قبض- (4/ 1825 /حديث رقم 114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت