فهرس الكتاب

الصفحة 13431 من 13835

10421 - حدثنا أبو إبراهيم الزهري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة [1] ، أخبرنا ثابت، عن أنس.

وهشام بن عروة [2] ، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمع أصواتا، فقال:"ما هذه الأصوات"؟ قالوا: النخل يأبرونه يا رسول الله، قال:"لو لم يفعلوا لصلح". قال: فلم يأبروه عامئذ قال: فصار شيصا [3] ، قال: فذكروا

- [314] - ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إذا كان شيئا من أمر دنياكم، فشأنكم به، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي".

زاد الصغاني: فلم يأبروه عاما [4] [5] .

(1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء، في الحديثين.

(2) بالإسناد السابق إلى حماد بن سلمة، كما في صحيح مسلم، وتحفة الأشراف (12/ 142، 143/ حديث رقم 16875) .

(3) الشيص -بكسر الشين المعجمة، وإسكان المثناة تحت، وبصاد مهملة- هو: البسر =

- [314] - = الرديء، الذي إذا يبس صار حشفا. وقيل: أردأ البسر. وقيل: تمر رديء. وهو متقارب. شرح النووي (15/ 117) ، وانظر: المجموع المغيث (2/ 239) ، والنهاية (2/ 518) .

(4) أخرجهما مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا ... (4/ 1835، 1836/ حديث رقم 141) دون قوله:"وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي".

(5) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى) ، وهي: (لم يخرج مسلم هذه اللفظة:"وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت