فهرس الكتاب

الصفحة 13518 من 13835

10498 - حدثنا عمرو بن عثمان العثماني قاضي مكة، حدثنا مطرف بن عبد الله، قال: حدثنا مالك بن أنس [1] ، عن أبي النضر [2] ، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر، فقال:"إن عبدا خيره الله عز وجل أن يؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده"، فاختار ما عنده، قال: فبكى أبو بكر، وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فتعجبنا له، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام؛ لا يبقين [3] خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر" [4] .

(1) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء.

(2) اسمه: سالم، كما في الحديث رقم (10501) .

(3) هكذا منقوطة في نسخة (هـ) وصحيح البخاري. وأما الأصل ونسخة (ل) فليس فيها نقط للحرف الأول. وأما صحيح مسلم فمنقوط بالمثناة من فوق مضمومة: (لا تبقين) .

(4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر =

- [382] - = الصديق، رضي الله عنه- (4/ 1854، 1855/ حديث رقم 2) .

وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة- (7/ 227 / حديث رقم 3904) ، وطرفاه في: (466، 3654) .

فوائد الاستخراج:

-تقييد المهمل، وهو أبو سعيد، بأنه: الخدري، رضي الله عنه.

-زيادة ذكر تعجب الصحابة -رضي الله عنهم- من بكاء أبي بكر. وهي في صحيح البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت