فهرس الكتاب
10539 - حدثنا أبو داوود الحراني، وأبو أمية، قالا: حدثنا سليمان ابن حرب، ح.
- [412] - وحدثنا حُميد بن عياش [1] -من كورة [2] لد [3] -، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قالا [4] : حدثنا حماد بن زيد [5] ، عن [6] أيوب السختياني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: انطلقت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل حائط فقضى حاجته وتوضأ، ثم قال: يا أبا موسى أملك عليَّ الباب [7] ، لا
- [413] - يدخل [علي] [8] أحد إلا بإذن، فجاء رجل فضرب الباب؛ فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، قال:"ائذن له، وبشره بالجنة"؛ ففتحت الباب، فدخل وبشرته بالجنة؛ فجعل يحمد الله ثم جاء رجل فضرب الباب؛ فقلت من هذا؟ قال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر يستأذن، قال:"إئذن له، وبشره بالجنة"؛ ففتحت الباب فدخل، وبشرته فجعل يحمد الله، ثم جاء رجل آخر فضرب الباب، فقلت من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن، قال:"افتح له، وبشره بالجنة على بلوى"؛ ففتحت الباب وبشرته؛ فدخل وهو يقول: اللهم صبرا، اللهم صبرا [9] .
(1) حميد بن عياش -بمثناة تحتية مشددة، وآخره شين معجمة- الرملي، المكتب، أبو الحسن.
(2) الكورة -بوزن الصورة-: المدينة، والصقع. مختار الصحاح (ص 582 /مادة: كور) .
(3) لد -بضم أوله، وتشديد ثانيه- قرية قرب بيت المقدس، من نواحي فلسطين.
وذكر الزبيدي أن المشهور على ألسنة أهلها كسر أوله.
انظر: معجم ما استعجم (4/ 1153) ، ومعجم البلدان (5/ 17، 18) ، وتاج العروس (2/ 493) .
(4) كلمة: (قالا) ساقطة من نسخة (ل) .
(5) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء.
(6) في نسخة (ل) رمز: حدثنا.
(7) هكذا في هذا الحديث والحديث الذي بعده، والحديث الآتي برقم (10579) فيه أن أبا موسى حرس الباب بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن في الحديثين الآتيين برقم (10576) و (10578) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمره بذلك.
فيجمع بينهما بأنه أمره النبي -صلى الله عليه وسلم- بحفظ الباب أولا، إلى أن يقضي حاجته ويتوضأ؛ لأنها حالة يستتر فيها، ثم حفظ الباب أبو موسى من تلقاء نفسه. والله أعلم. =
- [413] - = انظر: شرح النووي (15/ 166) ، وفتح الباري (7/ 37) .
(8) من نسخة (ل) .
(9) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533) ، وهذا الطريق عند مسلم برقم (28 / الطريق الثاني) .
فوائد الاستخراج:
-تقييد المهمل، وهو حماد، بأنه ابن زيد. وأيوب، بأنه السختياني.
-ذكر متن رواية حماد بن زيد، ومسلم ساق إسنادها، وذكر طرفها ولفظه: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، وأمرني أن أحفظ الباب) . وأحال بالباقي على رواية =
- [414] - = عثمان بن غياث.