فهرس الكتاب

الصفحة 13569 من 13835

10547 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد [1] ، ح.

وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، قالا [2] :

حدثنا إبراهيم بن سعد [3] ، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"بينا أنا نائم رأيتني على قليب [4] ، فنزعت منها ما شاء الله، ثم نزع"

- [421] - ابن أبي قحافة ذنوبا [5] أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، وليغفر [6] الله له، ثم استحالت [7] غربا [8] ، فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر

- [422] - عبقريا [9] نزغ نزعه، حتى ضرب الناس بعطن" [10] [11] ."

(1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق.

(2) كلمة: (قالا) ساقطة من نسخة (ل) .

(3) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق.

(4) القليب هو البئر التي لم تطو، ويذكر ويؤنث، كذا في النهاية، وفي شرح النووي، والفتح =

وغيرهما. ومعنى تطوى: أي: تبنى بالحجارة ونحوها.

وقال أبو عبيد: القليب: البئر العادية القديمة، التي لا يعلم بها رب ولا حافر، تكون بالبراري. اهـ.

وقيل: القليب: البئر ما كانت.

وقيل: هي البئر القديمة، مطوية كانت، أو غير مطوية.

وقيل: القليب: ما كان فيه عين، وإلا فلا.

وقيل: غير ذلك.

انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 398، 499) ، والمجموع المغيث (2/ 743) ، والنهاية (4/ 98) ، ومختار الصحاح (ص 547) ، وشرح النووي (15/ 156) ، ولسان العرب (5/ 3715) ، وفتح الباري (12/ 412) .

(5) الذنوب -بفتح المعجمة، وبالنون، وآخره موحدة-: الدلو العظيمة. وقيل: لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء.

انظر: النهاية (2/ 171) ، وفتح الباري (7/ 38) .

(6) في نسخة (ل) : (ويغفر) .

(7) أي: تحولت. النهاية (1/ 463) و (3/ 349) .

(8) الغرب -بفتح المعجمة، وسكون الراء، بعدها موحدة-: الدلو العظيمة، التي تتخذ من جلد ثور.

وسميت بذلك لأنها النهاية في الدلاء، من غرب الشيء، وهو حده. =

- [422] - = انظر: الفائق (3/ 61) ، والنهاية (3/ 349) ، والفتح (7/ 39) و (12/ 412) .

(9) العبقري -بفتح المهملة، وسكون الموحدة، بعدها قاف مفتوحة، وراء مكسورة، وتحتانية ثقيلة- المراد به: شيء بلغ النهاية. وعبقري القوم: سيدهم، وكبيرهم، وقويهم.

والأصل في العبقري -فيما يقال- أن (عبقر) قرية يسكنها الجن -فيما يزعمون- فكلما رأوا شيئا فائقا غريبا، مما يصعب عمله ويدق، أو شيئا عظيما في نفسه، نسبوه إليها، فقالوا: عبقري. ثم اتسع فيه حتى سمى به السيد الكبير.

انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 87، 88) و (3/ 401، 402) ، النهاية (3/ 173) ، والفتح (7/ 39، 46) .

(10) العطن -بفتح المهملتين، وآخره نون- هو مناخ الإبل إذا شربت ثم صدرت.

ومعنى (ضرب الناس بعطن) : أي: أرووا إبلهم، ثم أووها إلى عطنها، وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح.

انظر: الفائق (3/ 61) ، والنهاية (3/ 258) ، وشرح النووي (15/ 157) ، والفتح (7/ 39) و (12/ 413) .

(11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1861/ حديث رقم 17/ الطريق الثاني) .

وأخرحه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة- (13/ 447 / حديث رقم 7475) ، وأطراف في: (3664، 7021، 7022) .

فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية إبراهيم بن سعد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس عن ابن شهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت