فهرس الكتاب

الصفحة 13649 من 13835

10619 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة [1] ، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: ندب [2] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"لكل نبي حواري، وحَواريِّ [3] "

- [492] - الزبير"، قال لنا سفيان: الحواري: الناصر [4] ."

(1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.

(2) يقال: ندبته فانتدب: أي: بعثته ودعوته فأجاب. النهاية (5/ 34) .

(3) هكذا في نسخة (ل) بكسر الياء. قال القاضي عياض: اختلف في ضبطه؛ فضبطه جماعة من المحققين بفتح الياء، كمصرخي. وضبطه أكثرهم بكسرها. اهـ.

والحواري هو الناصر كما فسره ابن عيينة. وقيل: الخاصة. وقيل: الوزير.

قال أبو عبيد: قيل: حواري: إذا كان مبالغًا في نصرته، تشبيها بأنصار عيسى، وسبب تسميتهم بالحواريين أنهم كانوا يغسلون الثياب، أي يحورونها، وهو التبيض, يقال: حورت الشيء: إذا بيضته. اهـ.

وعلق البخاري عن ابن عباس، أن الحواريين سموا بذلك لبياض ثيابهم.

انظر: صحيح البخاري -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير ابن العوام- (7/ 79) ، وغريب الحديث لأبي عبيد (2/ 15، 16) ، والفائق (1/ 330) ، =

- [492] - = والنهاية (1/ 458) ، وشرح النووي (15/ 183، 184) ، والفتح (7/ 80، 81) .

(4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير، رضى الله تعالى عنهما- (4/ 1879/ حديث رقم 48) ، دون تفسير سفيان.

وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب هل يبعث الطليعة وحده- (6/ 53 / حديث رقم 2847) ، وأطرافه في: (2846، 2997، 3719، 4113، 7261) .

فوائد الاستخراج: ذكر تفسير سفيان للحواري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت