814 -حدّثنا الربيع [1] ، عن [2] الشّافعيّ [3] ، أنا سفيان [4] ، ثنا [5] الزُّهْرِي [6] ، عن عَبَّاد بن تميم [7] ، عن عمه عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- شُكِي [8] إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- الرَّجلُ يُخَيَّلُ [9] إليه في الصّلاة، فقال:
- [15] -"لا يَنْفَتِل [10] حتّى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" [11] .
(1) هو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي المصري صاحب الشّافعيّ.
(2) هكذا في"الأصل"و"م". وفي"ط"أبنا. وفي"ك"ثنا.
(3) هو الإمام أبو عبد الله محمّد بن إدريس المطلبي المكي نزيل مصر، والشّافعيّ -بفتح الشين المعجمة وبعد الألف فاء مكسورة وفي آخره عين مهملة- نسبة إلى الجد الأعلى للإمام أبي عبد الله الشّافعيّ. انظر: اللباب 2/ 175.
(4) هو ابن عيينة.
(5) وفي"ط"أبنا.
(6) هو الإمام أبو بكر محمّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، والزهري -بضم الزاي وسكون الهاء وفي آخرها الراء- نسبة إلى زهرة بن كلاب.
انظر اللباب 2/ 82.
(7) الأنصارى المازني المدني.
(8) شكي: بضم أوله على البناء للمفعول. انظر: شرح النووي 4/ 274.
(9) يخيّل: بضم أوله وفتح المعجمة وتشديد الياء الأخيرة المفتوحة، وأصله من الخيال =
- [15] - = والمعنى: يظن. انظر: الفتح 1/ 286.
(10) لا ينفتل: بالجزم على النهي، ويجوز الرفع على أن"لا"نافية. انظر: الفتح 1/ 286.
(11) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن عمرو الناقد وزهير بن حرب وأبي بكر بن أبي شيبة ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب الدّليل على أن من تيقن الطّهارة ثمّ شك في الحدث فله أن يصلّي بطهارته تلك برقم 98، 1/ 276. وأخرجه البخاريّ -رحمه الله تعالى- عن أبي نعيم، عن ابن عيينة به. انظر: صحيحه، كتاب البيوع، باب من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات برقم 2056، 4/ 345.
فوائد الاستخراج:
1 -روى الحافظ أبو عوانة -رحمه الله تعالى- الحديث عن شيخه الربيع بن سليمان.
2 -التقى مع الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في شيخ شيخه وهذا بدل.