881 -حدثنا أبي -رحمه الله تعالى-، نا عليّ بن حُجْر، نا إسماعيل [1] ، عن شريك بن أبي نمر [2] ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد [الخدري] [3] ، عن أبيه قال: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين إلى قُبَاء حتى إذا كنّا في بني سالم، وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على باب عتبان [4] فصرخ به، فخرج *يجر إزاره* [5] ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أعجلنا الرجل".
- [83] - فقال عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يُمنِ ماذا عليه؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إنّما الماء من الماء" [6] .
(1) هو إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري.
(2) هو شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر أبو عبد الله المدني.
(3) الزيادة من"ك"و"ط".
(4) عتبان -بكسر أوله وسكون المثناة، ثم موحدة مفتوحة وآخره نون- ابن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري الخزرجي صحابي شهير آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين عمر -رضي الله عنهما- مات في خلافة معاوية -رضي الله عنه-. انظر: الإصابة 2/ 452، وتبصير المنتبه 3/ 926، والتقريب ص 380.
(5) ما بين النجمين سقط من"م".
(6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب وقتيبة، وابن حجر أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب إنّما الماء من الماء برقم 80 , 1/ 269.