فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 13835

939 -حدثنا يوسف بن سعيد، نا حجاج [1] ، سمعت شعبة يحدث عن الحكم عن ذَرٍّ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أنّ رجلًا أتى عمر -رضي الله عنه- فقال: إنّي أجنبت فلم أجد ماء. فقال عمر -رضي الله عنه-: لا تصلّ. فقال عمار -رضي الله عنه- لعمر -رضي الله عنه-: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذْ أنا وأنت في سريّة [2] ، فأجنبنا فلم نجد ماء، فأمّا أنت فلم تصل، وأمّا أنا فتمعكت في التراب فصليت، فلمّا أتيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ذكرتُ ذلك له، فقال:"إنّما كان يكفيك، وضرب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بيديه إلى الأرض ثم نفخ فيهما ومسح بهما وجهه وكفيه" [3] .

(1) حجاج بن محمد المصّيصي.

(2) السرية طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تبعث إلى العدو، وجمعها السرايا، سموا بذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم من الشيء السريّ النفيس. انظر: الصحاح 6/ 2375، والنهاية 2/ 363، والمصباح المنير ص 104.

(3) وقد أخرجه مسلم رحمه الله تعالى. انظر: الحديث 935 السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت