جـ - تكراره كاملًا السند والمتن [1] .
وفي الغالب لا يُخلي أَبو عوانة موضعَ التكرار من فائدة مَتْنِيَّةٍ أو إسناديَّة:
• فربما يورد للحديث طريقًا أخرى -أيضًا- فيتقوى أكثر، وذلك بأن يَقرِن شيخَه الذي روى عنه الحديثَ سابقًا بآخر [2] ، أو يورده عن شيخ آخر [3] .
• أو يزيد في نسبة شيخه ما يُعَرّفه أكثر [4] .
• أو غير ذلك مما يَنْشَطُ له أئمة هذا الفن [5] .
(1) انظر: (ح / 2233) مع (ح /2241) و (ح /2244) ، وحديث (1955) مع (ح /2023) ، و (ح /1902) مع (ح /2289) .
(2) انظر: (ح/ 1902) مع (ح/ 2289) ، و (ح/ 1822) مع (ح/ 2135) .
(3) انظر -مثلًا-: (ح / 2101) أعاده برقم (2348) ؛ وزاد فيه طريقًا إلى قتادة، و (ح / 2233) أعاد طريق أبي داود الحراني منه برقم (2241) ، وزاد فيه طريقًا أخرى إلي يحيى بن أبي كثير، انظر: (ح/ 1842) مع (ح/ 1933) .
(4) انظر: (ح / 1785) عن أبي داود، أعاده برقم (2339) وزاد فيه نسبة (السجستاني) وانظر: (ح /1803) رواه عن طريق ثلاثة وهم: يعقوب بن إسحاق، وأبو حاتم، وإبراهيم بن ديزيل، وأعاده برقم (2290) وزاد في الأول نسبة (الفسوي) وفي الثاني نسبة (الرازي) على حين نسب الثالث إلى أبيه (الحسين) .
(5) انظر -مثلًا-: (ح / 1841) مع (ح / 1859) ، حيث صرّح في الموضع الأخير باسم ابن نمير (عبد الله ابن نمير) ، وقارن (ح / 2101) مع (ح / 2349) ومن الفوائد في =