957 -حدثنا يوسف بن مسلّم، نا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني هشام بن عروة، عن عروة أنَّه سئل؛ هل تخدمني الحائض أو تدنو [1] مني المرأة، وهي جنب؟ قال عروة: كل ذلك عليّ هيّن، وأخبرتني عائشة -رضي الله عنها- أنّها كانت ترجل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي حائض ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حينئذ مجاور في المسجد، فيدني لها رأسه، وهي في حجرتها فترجله وهي حائض [2] .
(1) هكذا في"الأصل"وصحيح البخاري، وفي"ك"و"ط"تدني وهو خطأ.
(2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن يحيى بن يحيى عن أبي خيثمة عن هشام به. انظر: الحديث 956 السابق.
وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن إبراهيم بن موسى عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله برقم 296، 1/ 478 مع الفتح.