981 -حدثنا أحمد بن البرقي [1] ، نا عمرو بن
- [191] - أبي سلمة [2] ، ح
وحدثنا الكَيْسَانِيُّ [3] ، نا بشر بن بكر، قالا: نا الأوزاعي، قال: حدثني [4] ابن شهاب، قال: حدثني عروة وعمرة عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش -رضي الله عنها- وهي تحت عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- سبع سنين، فشكت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إنّ هذه ليست بالحيضة، ولكنّ هذا عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، ثم صلّي".
قالت عائشة -رضي الله عنها-: فكانت تغتسل لكل صلاة، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب (ابنة) [5] جحش -رضي الله عنها- حتى إنّ حمرة الدم لتعلو الماء [6] .
(1) هو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن البرقي -بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء- نسبة إلى برقة وهي إقليم بين الأسكندرية وإفريقية وهي إلى الأسكندرية أقرب مات سنة 270 هـ. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وكان صدوقًا، وقال السمعاني: كان ثقة ثبتًا.
ووثقه الذهبي، وابن ناصر الدين، وابن الجوزي. انظر: الجرح والتعديل 2/ 61، والأنساب 1/ 324، والمنتظم 12/ 230، ومعجم البلدان 1/ 388، والسير 13/ 47، تذكرة الحفاظ 2/ 570، وتوضيح المشتبه 1/ 462، وشذرات الذهب 2/ 158.
(2) عمرو بن أبي سلمة أبو حفص الدمشقي.
(3) هو سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان.
(4) هكذا في"الأصل"و"م". وفي"ك"و"ط": ثنا.
(5) كذا في"الأصل"و"م"وفي"ك"و"ط" (بنت) .
(6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن محمد بن سلمة المرادي عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب المستحاضة وغسلها وصلاتها برقم 64، 1/ 263.
وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن إبراهيم بن المنذر، عن معن، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب عرق الاستحاضة برقم 327، 1/ 508 مع الفتح.