994 -حدثنا يونس بن حبيب، نا أبو داود [1] ، نا شعبة، عن يزيد (أبي) [2] الأزهر الضبعي القّسّام الرِّشْك [3] ، عن معاذة العدوية قالت: قلت
- [208] - لعائشة -رضي الله عنها-: أتقضي الحائض الصلاة؟ قالت: أحرورية أنت؟ كنّا نحيض على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفكنّا نقضي؟ [4] .
رواه غندر عن شعبة؛ قد كن نساءُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- [يحضن] [5] أفأمرهن أن جزين؟! [6] . قال محمد بن جعفر: يعني يقضين [7] .
- [209] - [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[8]
(1) هو الطيالسي.
(2) هكذا في"ك"و"ط". وفي"الأصل"و"م"أبو بالرفع.
(3) الضبعي -بضم الضاد المعحمة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخره العين المهملة- نسبة إلى ضُبيعة بن قيس ابن ثعلبة، ويزيد ينتسب إليهم ولاء، والقسام -بفتح القاف والسين المهملة- نسبة إلى القسمة للأشياء، والرشك -بكسر الراء وسكون الشين المعجمة وفي آخرها الكاف نسبة إلى الرشك، وهو القسام في لغة أهل البصرة وقيل غير ذلك. ومات يزيد سنة 130 هـ / ع، أحد الأثبات ورمز له الذهبي بـ"صح"... قال: انفرد أبو أحمد الحكم بقوله: ليس بالقوي عندهم. فأخطأ أبو أحمد وقال الحافظ ابن =
- [208] - = حجر: ثقة عابد وهم من لينه. انظر: الأنساب 3/ 67 و 4/ 8، 496، وتوضيح المشتبه 7/ 215، وتهذيب الكمال 32/ 280، والميزان 4/ 444، والتقريب ص 606.
(4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي الربيع الزهراني، عن حماد، عن يزيد به. انظر: الحديث 993 السابق.
وفي رواية المصنف -رحمه الله- بيان كنيته يزيد ونسبته ولقبه ويعدّ ذلك من فوائده. وهو في مسند الطيالسي ص 220.
(5) (يحضن) سقط من"الأصل"و"م".
(6) هو بفتح الياء المثناة كسر الزاي غير مهموز، وحكى فيه الهمز أيضًا. ومعناه يقضين كما فسره محمد بن جعفر. انظر: الصحاح 6/ 2302، والنهاية 1/ 270، وشرح النووي 4/ 24، والفتح 1/ 502.
(7) وقد أخرج مسلم ما علقه المصنف هنا عن محمد بن المثنى عن غندر به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة برقم 68، 1/ 265.
(8) البسملة لم تذكر في"ك"و"ط".