1087 - حدثنا موسى بن سعيد الطَّرَسُوسِي [1] ، نا إبراهيم بن أبي الليث [2] ، قال: نا الأشْجَعِي [3] ، عن سفيان -يعني الثوري- عن الأسود بن قيس [4] ، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: قرأناها مع النبيِّ [5] صلى الله عليه وسلم - زمانًا - {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلا [6] أدري أهي هيه أم لا؟ [7] .
(1) أبو بكر المعروف بالدَّنْدَانِي.
(2) أبو إسحاق، واسم أبي الليث نصر الترمذي، سكن بغداد، وحدث بها عن عبيد الله الأشجعي، وهو"متروك الحديث". انظر: تلخيص المتشابه (1/ 72) (114) ، وتاريخ بغداد (6/ 191 - 192) والميزان (1/ 54) .
(3) هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، ويقال: ابن عبد الرحمن الكوفي.
(4) هو أبو قيس الكوفي.
(5) وفي"ك"و"ط"رسول الله.
(6) وفي"ك"و"ط"ولا.
(7) وقد أورده مسلم -رحمه الله- على وجه المتابعة والاستشهاد فقال -رحمه الله- ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر 1/ 438. وقد وصله المصنف -رحمه الله-، وذلك من فوائده.