1095 - حدثنا أبو أمية قال: نا أبو عاصم، وأبو نعيم، والحسن بن موسى [1] ، واللفظ لأبي عاصم، قالوا: نا محمد بن طلحة [2] ، عن
- [302] - زُبَيد [3] ، عن مُرَّة بن شَرَاحِيل [4] ، عن عبد الله رضي الله عنه [5] ، قال: شغلوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم المشركون [6] عن صلاة العصر حتى اصفرت الشمس أو احمرت فقال:"حبسونا عن صلاة الوسطى ملأ الله قبورَهم وأجوافَهم نارًا" [7] .
(1) هو الأشيب أبو علي البغدادي.
(2) هو الياميّ مات سنة 167 هـ / خ م د ت عس ق، قال الإمام أحمد: ثقة إلا أنَّه كان لا يكاد يقول في شيء من حديثه: حدثنا، وقال أبو زرعة، وابن معين: في رواية =
- [302] - = أبي خيثمة عنه: صالح، وقال في رواية الدارمي عنه: لا بأس به. وقال العجلي: كوفي ثقة إلا أنَّه سمع من أبيه وهو صغير، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ، وضعفه ابن معين في رواية ابن منصور عنه، وأبو داود، والنسائي، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام وأنكر سماعه من أبيه لصغره، ورمز له الإمام الذهبي بـ"صح"وقال: صدوق مشهور محتج به في الصحيحين، وقال في المغني: ثقة. والله أعلم. وله في البخاري موضع واحد متابعة. انظر: الطبقات 6/ 376، والتاريخ 2/ 522، 571، وتاريخ الدارمي ص 206، وابن محرز الترجمة 124، والعلل 2/ 98، وتاريخ الثقات ص 406، وسؤالات الآجري ص 155، والضعفاء والمتروكين ص 234، والضعفاء الكبير 4/ 85، والجرح والتعديل 7/ 291، والثقات 7/ 388، والكامل 6/ 236، والكاشف 2/ 182، وتهذيب الكمال 25/ 417، والمغني 2/ 595، والميزان 3/ 587، وهدي الساري ص 439، والتقريب ص 485.
(3) زبيد -بموحدة مصغر- ابن الحارث اليامي. انظر: التقريب ص 213.
(4) الهمْداني -بسكون الميم- الكوفي. انظر: التقريب ص 525.
(5) هو ابن مسعود -رضي الله عنه-.
(6) هذا على لغة، وبها جاء قوله تعالى: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} الآية.
(7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن عون بن سلّام الكوفي، عن محمد بن طلحة اليامى به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة برقم 206، 1/ 437.