فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 13835

1117 - حدثنا الربيع بن سليمان [1] ، قال: نا [2] الشافعي، أنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء [3] ، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، ح

وحدثنا يوسف بن مسلّم وأبو حميد، قالا: نا حجاج [4] ، عن ابن جريج، قلت لعطاء: أيُّ حين أحبُّ إليك أَنْ أصلي العتمة إمامًا أو خِلوًا [5] ؟ قال: سمعت ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعتمة حتى رقد الناسُ واستيقظوا، فقام عمر رضي الله عنه فقال: الصلاة الصلاة. قال عطاء، قال ابن عباس -رضي الله عنهما- فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنّي أنظر إليه الآن [6] يقطر رأسه واضعًا يده على شق رأسه، فاستثبتُّ عطاءً كيف وضع النبيّ صلى الله عليه وسلم يده على رأسه؟ فأومأ إليّ كما أشافهك، فبدّد عطاء بين

- [326] - أصابعه شيئًا [7] من تبديد ثم وضعها فانتهى أطراف أصابعه إلى مقدم الرأس، ثم ضمها [8] يُمرُّها كذلك على الرأس حتى مست إبهاماه [9] طرفَ الأذن ممّا يلي الوجه، ثم على الصُّدْغِ [10] ، وناحية الجبين لا يُقَصِّر ولا يَبْطِش [11] ، إلا كذلك، ثم قال -صلى الله عليه وسلم-:"لولا أن أشق على [12] أمتي لأمرتهم أن لا يصلوا هذه الصلاة إلا كذلك".

وهذا لفظ حجاج [13] [14] .

(1) (ابن سليمان) لم يذكر في"ك"و"ط".

(2) هكذا في"الأصل". وفي"ك"و"ط"أبنا.

(3) هو ابن أبي رباح.

(4) هو ابن محمد المصيصي.

(5) الخِلْو -بكسر الخاء المعجمة- أي الخالي المنفرد. انظر: الصحاح 6/ 2331.

(6) هكذا في"الأصل"والصحيحين. وفي"ك"و"ط": فكأنيّ إليه انظر: الآن.

(7) هكذا في"الأصل"والصحيحين. وفي"ك"و"ط"شيء بالرفع وهو خطأ.

(8) "ضمها"-بالضاد المعجمة والميم-، هكذا عند المصنف والبخاري - رحمهما الله تعالى -. وعند مسلم -رحمه الله تعالى-: ثم صبها. -بالمهملة والموحدة- وصوبها القاضي عياض -رحمه الله تعالى- قال: لأنّه يصف عصر الماء من الشعر باليد. وتعقبه الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- بأن رواية:"ثم ضمها"موجِّهة لأن ضم اليد صفة للعاصر. انظر: شرح النووي 5/ 278، والفتح 2/ 51.

(9) "إبهاماه"بالتثينة هكذا في رواية حجاج بن محمد المصيصي، عن ابن جريج. وفي رواية عبد الرزاق عنه بالإفراد؛ إبهامه، وقد نبه على ذلك الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- انظر: الفتح 2/ 51.

(10) "الصُّدْغُ"ما بين العين والأذن، ويسمى أيضًا الشعر المتدلى عليها صدغًا. انظر: الصحاح 4/ 1323.

(11) أي لا يبطئ ولا يستعجل. انظر: الفتح 2/ 51.

(12) (ك 1/ 253) .

(13) هذه العبارة لم يذكر في"ك"و"ط".

(14) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن ابن =

- [327] - = جريج به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها برقم 225، 1/ 444.

وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب النوم قبل العشاء لمن غلب برقم 571، 2/ 50 مع الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت