فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 13835

1135 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وشعيب بن عمرو [1] ، وأحمد بن شيبان، قالوا: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كنّ نساءٌ [2] من المؤمنات يصلين مع النبيّ صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح متلفعات بمروطهن [3] ثم يرجعن إلى أهليهن ولا يعرفهن أحد. [زاد ابن شيبان: من الغلس] [4] [5] .

(1) هو أبو محمد الضبعي.

(2) هذه لغة معروفة وجاء بها قوله تعالى: {وأسروا النجوى الذين ظلموا} .

(3) يقال: تلفعت المرأة بمرطها أي تلفحت به. وتلففت. انظر: الصحاح 3/ 1279، والنهاية 4/ 261. والمرط -بكسر الميم كساء معلّم من خز أو صوف أو غير ذلك.

انظر: الفتح 2/ 55.

(4) ما بين المعقوفتين لم يذكر في"ك"و"ط".

(5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، =

- [343] - = وزهير بن حرب كلهم عن سفيان بن عيينة به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها وهو التغليس وبيان قدر القراءة فيها برقم 230، 1/ 445، دون قوله:"من الغلس"وهو مذكور في رواية البخاري المذكورة في هذا التخريج. وعند مسلم أيضا برقم 231 من طريق يونس، عن ابن شهاب به وانظر أيضا حديث 1137 - 1138 التاليين.

وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة باب وقت الفجر برقم 578، 2/ 54 مع الفتح.

ولا معارضة بينه وبين حديث أبي بزرة رضي الله عنه أنه -صلى الله عليه وسلم- كان ينصرف من الصلاة حين يعرف الرجل جليسه السابق برقم 1124، لأن هذا إخبار عن رؤية المتلفعة على بعد وذاك إخبار عن رؤية الجليس. والله أعلم. انظر: الفتح 2/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت