فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 13835

1275 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث، نا حجاج الأزرق، نا ابن وهب، ح

وحدثنا مالك بن سيف التجيبي [1] ، نا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن

- [48] - وهب، ح

وحدثنا أبو عبيد الله، نا عمّي، قال: حدثني [2] عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج، عن ابن خَبَّاب [3] ، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر [4] ، فمررنا بمبقلة فيها بصل، فأكل منه طائفة منا، وطائفة وقفوا ولم يأكلوا، وطائفة لم يروا المبقلة، وكنّا نروح إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيمسح رؤسنا ويدعو لنا، فرحنا إليه فلما اقتربنا إليه وجد ريح البصل فقال:"من أكل من هذه [5] الشجرة فلا يقربنا أو نحو هذا". وقال بعضهم: حتى يذهب ريحها، وقال أصبغ: فدعا الذين لم يأكلوا البصل وأخّر الآخرين حتى ذهب ريحها" [6] ."

- [49] - (وحدثنا ابن المقدمي أبو عثمان [7] ، نا أبي، نا حماد [8] ، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر -رضي الله عنه- أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل البصل والثوم والكراث وقال:"إنّ الملائكة تأذى ممّا يتأذى منه بنو آدم" [9] [10] .

(1) هو أبو سعيد مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي -بضم التاء المعجمة باثنتين من فوقها =

- [48] - = وكسر الجيم وتسكين الياء تحتها نقطتان وفي آخرها الباء الموحدة -نسبة إلى تجيب وهو اسم أم عديّ وسعد أبي أشرش، وإلى محلة بمصر. المصري، قال ابن أبي حاتم: كان صدوقًا. ولم أقف عليه في غيره. انظر: الجرح والتعديل 8/ 214، واللباب 1/ 207.

(2) (ك 1/ 285) .

(3) هو عبد الله بن خَبَّاب الأنصاري النجاري المدني.

(4) خيبر: بلدة معروفة تبعد عن المدينة النبوية بـ 165 كيلًا شمالًا على طريق الشام. انظر: معجم البلدان 2/ 468، والمعالم الأثيرة ص 109.

(5) (من هذه) سقطت من"ك"و"ط".

(6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن هارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى، عن ابن وهب به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا أو نحوها ... برقم 77، 1/ 395.

(7) هو أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي.

(8) هو ابن زيد.

(9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن كثير بن هشام، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير به. انظر: الحديث 1268 السابق وتخريجه.

(10) ما بين القوسين لم يذكر في"ك"و"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت