1440 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ابن أخي حسين الجعفي، قال: نا حسين [1] الجعفي، ح
* وحدثنا يزيد بن سنان، نا عبد الرحمن بن مهدي، ح
وحدثنا الصغاني، نا يحيى بن أبي بكير، ح* [2]
وحدثنا أبو داود الحراني، نا أبو الوليد، قالوا: نا زائدة، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"ليجعل أحدكم بين يديه مثل مؤخرة [3] الرحل ثم (ليصلي) [4] ".
- [188] - وفي حديث الجعفي قال:"بينه وبين القبلة مؤخرة الرحل ثم لا يضرّه مَن مرّ بين يديه" [5] .
ورواه أبو الأحوص عن سماك [6] ، وقال أيضًا:"ولا يضره من مرّ بين يديه" [7] .
(1) هو الحسين بن علي بن الوليد.
(2) ما بين النجمين سقط من"م".
(3) قال النووي -رحمه الله تعالى-: المؤخرة -بضم الميم كسر الخاء وهمزة ساكنة-. ويقال: بفتح الحاء مع فتح الهمزة وتشديد الخاء، ويقال: -بإسكان الهمزة وتخفيف الخاء، ويقال: آخرة الرحل بهمزة ممدودة كسر الخاء، فهذه أربع لغات، وهي العود الذي في آخر الرحل. انظر: مشارق الأنوار 1/ 21، شرح النووي 4/ 161.
(4) وفي"ك""ليصل".
(5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم، عن عمر بن عبيد الطنافسي، عن سماك بن حرب به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب سترة المصلي برقم 242، 1/ 358.
(6) (ك 1/ 316) .
(7) وقد أخرج مسلم -رحمه الله تعالى- ما علقه المصنف هنا عن يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب سترة المصلي برقم 241، 1/ 358.
وسماك قد ساء حفظه بأخرة، وهو مدار الحديث، ولكن يشهد له حديث أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عند مسلم -رحمه الله تعالى- برقم 243، 1/ 258 وغيره، وهو التالي لهذا الحديث. والله أعلم.