1641 - ز- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أن مالكًا، حدثه، عن أبي حازم بن دينار [1] ، عن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- أنَّه قال: كان الناس يُؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى [2] في الصلاة.
(1) "ابن دينار"لم يذكر في"ك"و"ط".
(2) وقد أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان، باب وضع اليمنى على اليسرى برقم 740، 2/ 224.
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: أبهم موضع الوضع من الذراع، وفي حديث وائل -رضي الله عنه- عند أبي داود، والنسائي:"ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى"، وقد روى ابن خزيمة وغيره من حديث وائل -رضي الله عنه- أنَّه وضعهما على صدره ... وروى أنَّه وضعهما تحت السرة، وإسناده ضعيف. اهـ. وقال الشيخ الألباني- حفظه الله-: وضعهما على الصدر هو الذي ثبت في السنة، وخلافه إما ضعيف أو لا أصل له ... انظر: سنن أبي داود كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة برقم 727، 1/ 466، والنسائي، كتاب الافتتاح، باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة برقم 888، 1/ 463، وابن خزيمة برقم 478، 480، 1/ 242، 243، والفتح 2/ 225، وصفة الصلاة ص 88.