فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 13835

1684 - حدثنا الصغاني، نا [1] إسماعيل بن الخليل، أنا علي بن مسهر، أنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: لما مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- مرضه الذي توفي فيه أتاه بلال -رضي الله عنه- فآذنه للصلاة، فقال:"مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة -رضي الله عنها- فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر -رضي الله عنه- رجل أسيف [2] ، ومتى ما يقوم مقامك لا يُسْمِع الناس، فمُر عمر -رضي الله عنه- فليصل بالناس فقال:"مروا أبا بكر فليصل بالناس"فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف، ومتى ما [3] يقوم مقامك يَبكِ فلا يستطيع، فمُر عمر فليصل بالناس، فقال:"مَهْ، إنكن لأنتن صواحب يوسف عليه السلام مروا أبا بكر فليصلّ بالناس"فأُتي أَبو بكر فأوذن، قالت: فلما دخل الصلاة [4] ، وجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من نفسه خفة، فخرج يُهادى بين رجلين وقدماه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد، فلما رآه أَبو بكر -رضي الله عنه- ذهب ليتأخر فأومأ إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده، فأتي"

- [374] - برسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أُجْلِس إلى جنْبه، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بالناس [5] وأبو بكر -رضي الله عنه- يسمعهم التكبير [6] .

(1) وفي"ك"و"ط""أبنا".

(2) قال الجوهري: الأسيف والأسوف: أي السريع الحزن الرقيق. انظر: الصحاح 4/ 1330، والنهاية 1/ 48.

(3) وفي"ك"و"ط""متى يقوم"بإثبات الواو على تشبيه متى بإذا فلا تجزم. انظر: الفتح 2/ 45.

(4) هكذا في جميع النسخ، وفي صحيح مسلم"فلما دخل في الصلاة".

(5) (ك 1/ 361) .

(6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن منجاب بن الحارث التميمي، عن علي بن مسهر. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ... الخ برقم 96، 1/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت