فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 13835

1701 - حدثنا الزعفراني، نا معاذ بن معاذ [1] ،

- [389] - وأَسْباط [2] ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر، وعمر، وعثمان -رضي الله عنهم- كانوا [3] يستفتحون [4] قراءتهم، قال معاذ [5] : في صلاتهم بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [6] .

(1) "ابن معاذ"لم يذكر في"ك"و"ط"، ومعاذ هو العنبري.

(2) هو أسباط بن محمد بن عبد الرحمن أَبو محمد مولى القرشيين.

(3) ووقع في"ط""كان"وهو خطأ.

(4) وفي"ك"و"ط":"يفتتحون".

(5) (ك 1/ 366) .

(6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- انظر: الحديث 1699 السابق، وأخرجه النسائي -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن سعيد أبي سعيد الأشج، عن عقبة بن خالد، عن شعبة، وابن أبي عروبة به. انظر: سننه كتاب الافتتاح، باب ترك الجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} برقم 906، 2/ 472. وقد ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة: ففي رقم 1698 نفي سماع قراءة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، وفي رقم 1699 نفي القراءة، وفي 1700 نفي الجهر كما هو عند النسائي. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: وطريق الجمع بين هذه الألفاظ حمل نفي القراءة على نفي السماع، ونفي السماع على نفي الجهر، ويؤيده رواية ابن خزيمة -رحمه الله تعالى- بلفظ"كانوا يسرّون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} "فاندفع بهذا تعليل من أعله بالاضطراب كابن عبد البر -رحمه الله تعالى- لأن الجمع إذا أمكن تعيّن المصير إليه. انظر: صحيح ابن خزيمة برقم 498، 1/ 250، والتمهيد 2/ 230 - 231، والفتح 2/ 266، 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت