فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 13835

1706 - حدثنا الصومعي، نا النفيلي [1] ، نا أَبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- في قوله: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ] [2] وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قالت في الدعاء [3] .

- [393] - رواه ابن عيينة، عن هشام، مثله [4] [في الدعاء والمسألة] [5] [6] .

(1) لم يتبين لي من هو، هل هو سعيد بن حفص أو عبد الله بن محمد؟

سعيد بن حفص هو: ابن عُمر النُّفيلي، أَبو عمرو الحرَّاني، قال الحافظ ابن حجر:"صدوق تغيَّر في آخِر عُمُره". التَقريب (2523) .

وعبد الله بن محمد هو: ابن علي بن نُفَيْل، أَبو جعفر النُّفَيْلي الحرّاني."ثقة حافظ"انظر: التقريب (ص 1/ 321) .

(2) ما بين المعقوتين سقط من"م".

(3) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي كريب، عن أبي معاوية به. انظر: =

- [393] - = صحيحه، كتاب الصلاة باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية ... الخ 1/ 329.

(4) هكذا في"الأصل"و"م"وفي"ك"و"ط""بمثله".

(5) ما بين المعقوفتين لم يذكر في"الأصل"و"م".

(6) انظر: الحديث 1706 السابق وتخريجه، وقال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: قوله:"أنزل ذلك في الدعاء"هكذا أطلقت عائشة -رضي الله عنها-.

وهو أعم من أن يكون ذلك داخل الصلاة أو خارجها، ورجح الطبري، والنووي وغيرهما حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- لأنّه أصح مخرجًا، ولكن يحتمل الجمع بينهما بأنها نزلت في الدعاء داخل الصلاة ... انظر: تفسير الطبري 15/ 185، وشرح النووي 4/ 386، وتفسير ابن كثير 3/ 72، والفتح 8/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت