فهرس الكتاب

الصفحة 2584 من 13835

1715 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: وفيما قرأت على عبد الله بن نافع [1] ، وحدثنيه مطرّف بن عبد الله، عن مالك بن أنس، ح

وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أن مالكًا [2] حدثه، عن العلاء بن عبد الرحمن أنَّه سمع أبا السائب [3] مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من صلى صلاة ولم يقرأ"

- [399] - فيها بأم القرآن فهي خِدَاج، هي خِدَاج [4] ، هي خِدَاج غير تمام"فقلت: يا أبا هريرة، إنّي أحيانًا أكون وراء الإمام؟ قال: فغمز ذراعي وقال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي [5] ، إنّي [6] سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"قال الله: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي"، يقول العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } ، يقول الله: *"حمدني عبدي"يقول العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) } ، يقول الله:"أثنى عليّ عبدي"يقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } ، يقول الله:"مجّدني عبدي"وهذه الآية بيني وبين عبدي"يقول العبد: * [7] {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) } ،"فهو بيني وبين عبدي ولعبدي (ما سأل) [8] ، يقول العبد: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } ،"فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل" [9] ."

(1) أَبو محمد الصائغ المدني.

(2) وفي"ك""ط"و"م""مالك".

(3) قيل اسمه عبد الله بن السائب وزهرة -بضم الزاي وسكون الهاء وفتح الراء ثم الهاء- انظر: توضيح المشتبه 4/ 2310.

(4) الخداج النقصان مثل خداج الناقة إذا ولدت ولدًا ناقص الخلق أو لغير تمام. انظر: غريب الحديث 1/ 65، والصحاح 1/ 308.

(5) وهو أَبو السائب الراوي عن أبي هريرة هذا الحديث.

(6) وفي"ك""فإنّي".

(7) ما بين النجمين سقط من"م".

(8) ووقع في"م":"ما شاء"وهو خطأ.

(9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس به.

انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... الخ برقم =

- [400] - = 39، 1/ 296. وهو في الموطأ رواية الليثي كتاب الصلاة، باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة، برقم 39، 1/ 84. وفي رواية المصنف -رحمه الله تعالى- سياق لفظ مالك، وذلك من فوائده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت